وزير الخارجية: مصر ترفض منطق غطرسة القوة.. وتدعم الحلول الدبلوماسية
وزير الخارجية: مصر ترفض منطق غطرسة القوة.. وتدعم الحلول الدبلوماسية
قال الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية، إنّ توقيع اتفاق اليوم، يعكس إرادة حقيقية من جانب إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، للعودة إلى مسار التعاون الفني وهو في الوقت ذاته رسالة أمل للمجتمع الدولي مفادها أن التفاهم والحوار لا يزالان ممكنين حتى في أحلك الظروف وأكثرها تعقيدا.
وأضاف عبدالعاطي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، نقلته قناة «إكسترا نيوز»: «إننا ندرك أن التحديات لم تنتهِ بعد وأن الطريق لا يزال طويلا، فالاتفاق الذي تم التوقيع عليه اليوم هو بداية لمسار يتطلب التزاما جادا من الجميع رغم صعوبة الظروف الحالية، وبيئة دولية مساعدة تدعم هذه الجهود بدلا من تقويضها».
وتابع: «نأمل أن يفتح هذا الاتفاق الباب أمام خطوات إضافية من شأنها جنب التصعيد وتقريب وجهات النظر مع الدول الأوروبية الثلاث، وبما يسمح بالتوصل إلى تفاهم يفضي بالعودة إلى طاولة المفاوضات بين إيران وأمريكا تمهيدا للتوصل إلى اتفاق شامل ومرضٍ ومستدام للملف النووي وبما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي».
وأردف: «يجب العمل على تحقيق مبدأ عالمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وبخاصة في منطقة الشرق الأوسط، التي لا تزال تضم دولة غير طرف في المعاهدة رغم القرارات الدولية العديدة التي طالبت بإنهاء هذا الخلل التعاهدي في المنطقة».
وواصل أن هذا التطور الإيجابي لا ينفصل عن الجهود الأوسع لتعزيز السلم والأمن في منطقتنا والتزام مصر الثابت بالعمل على خفض التوتر وإيجاد حلول دبلوماسية بعيدا عن منطق غطرسة القوة والإملاءات.
وذكر، أن اجتماع اليوم في القاهرة خطوة سياسية ومعنوية هامة تعيد التأكيد على أن الحوار المباشر بين الأطراف هو السبيل الأمثل لحل القضايا العالقة دليل على أن العمل المشترك عندما يبنى على الاحترام المتبادل والإرادة السياسية يمكن أن ينتج حلولا عملية تعزز الثقة وتفتح المجال أمام التشاور.