سيد درويش «المعلم الأول» لكبار الملحنين.. صوت غنى للوطن وما زال حيا بعد الرحيل

كتب: يارا أشرف

سيد درويش «المعلم الأول» لكبار الملحنين.. صوت غنى للوطن وما زال حيا بعد الرحيل

سيد درويش «المعلم الأول» لكبار الملحنين.. صوت غنى للوطن وما زال حيا بعد الرحيل

لم تقتصر ألحان سيد درويش على الطرب، بل تحولت إلى شعلة وعي ونداء وطني، جعلت منه موسيقار الشعب ورمزًا خالدًا في تاريخ مصر الثقافي، وفي ذكرى وفاته عرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرا تليفزيونيا بعنوان «سيد درويش.. الصوت الذي غنى للوطن وما زال حيًا بعد الرحيل».

سيد درويش.. ألحان خالدة في الذاكرة المصرية

«قُم يا مصري، مصر دايمًا بتناديك، قُم لنصري، نصري دين واجب عليك»، كلمات وألحان خالدة في الذاكرة المصرية، شكّلت شعارًا لأعظم حركات الكفاح والنضال ضد الاحتلال على مدار عقود، وحوّلت صاحبها إلى أحد رموز الفن المصري الذين غيّروا في التاريخ الثقافي بفضل إبداع غير مسبوق»، بحسب التقرير.

وأضاف: «هنا يبرز الحديث عن موسيقار الشعب سيد درويش، الذي ألهم بحر الإسكندرية مسيرته الفنية القصيرة في العمر، لكنها ما زالت ممتدة حتى يومنا هذا، حيث ولد سيد درويش في الإسكندرية في السابع عشر من مارس عام 1892، وتوفي في الخامس عشر من سبتمبر عام 1923».

مسيرة سيد درويش الفنية

ذكر التقرير، أن سيد درويش بدأ مسيرته الفنية بإنشاد ألحان الشيخ سلامة حجازي والشيخ حسن الأزهري، قبل أن يلتحق بالمعهد الديني في الإسكندرية عام 1905، ويعمل بعدها في الغناء بالمقاهي، حيث اكتسب شهرة واسعة، وإن بقيت في البداية محصورة داخل الإسكندرية.

وتجلّت موهبة درويش الفنية بعد انتقاله إلى القاهرة، حيث بزغ نجمه كموسيقار استثنائي قدّم ألحانًا مميزة للعديد من الفرق المسرحية، لكن نقلته الحقيقية كانت عندما شكل ثنائيا فنيا مع الشاعر بديع خيري، ليقدما بعدها أهم الأغاني التراثية المصرية الخالدة التي ما زالت حاضرة في وجدان المصريين حتى اليوم.

واختتم التقرير: «لم يكن سيد درويش مجرد فنان مبدع، بل يعدّ الموسيقي الأهم في مصر والعالم العربي، والمعلم الأول لجيل من كبار الموسيقيين الذين جاؤوا بعده، على رأسهم محمد عبد الوهاب وغيرهم من رموز الموسيقى العربية، ولا تزال أعماله الفنية باقية في الوجدان والذاكرة، شاهدة على ريادته وإبداعه الخالد».