رئيس صندوق التنمية الحضرية يكشف آخر تطورات مشروع إحياء القاهرة التاريخية
رئيس صندوق التنمية الحضرية يكشف آخر تطورات مشروع إحياء القاهرة التاريخية
كشف المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، عن آخر تطورات مشروع إحياء القاهرة التاريخية، مشيرًا إلى السعي بأن تصبح القاهرة من أجمل مدن العالم بحلول عام 2030.
إعادة ترميم وتجميل مناطق المرحلة الأولى
وأضاف رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن مشروع إحياء القاهرة التاريخية يحافظ على الطابع الحضاري والتراثي للمنطقة، دون التغير في الطراز أو المعمار الخاص بالمنطقة، وجارٍ العمل الآن على إعادة ترميم وتجميل مناطق المرحلة الأولى من المشروع، والتي تضم مناطق: «الحسين، وباب زويلة، وحارة الروم، ومسجد الحاكم بأمر الله، ودرب اللبانة».
وأكد أن هناك خطة عاجلة تنفذ داخل المشروع، لعودة المنطقة إلى رونقها الحضاري والمعماري المميز، مشيرًا إلى إنجاز جزء كبير من مشروع إحياء القاهرة التاريخية بحلول عام 2030.
وأشار رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية إلى أن مشروعات الفسطاط وتطوير القاهرة التاريخية، تقوم على حفظ وتحسين النشاطين الاجتماعي والاقتصادي للنسيج العمراني، وتكوين مقصد سياحي تاريخي جديد للقاهرة يعيد للعاصمة بريقها ومكانتها.
تكوين مقصد سياحي تاريخي جديد للقاهرة
وأضاف أن مشروع إحياء القاهرة التاريخية يتضمن تنفيذ منطقة الشوربجي «بوتيك أوتيل»، عند باب الفتوح، وهو عبارة عن فندق يقع أول شارع المعز، جرى الانتهاء منه بالإضافة إلى تنفيذ «بوتيك أوتيل» آخر عند بوابة النصر، بطابع معمارى مميز، يحافظ على الهوية الحضارية للمنطقة، حيث يضم محلات تجارية تطل على شارع المعز، وساحة كبيرة.