مريم عامر منيب تفقد خطيبها بعد والدها.. كيف تتجاوز الصدمة النفسية؟

كتب: أمنية سعيد

مريم عامر منيب تفقد خطيبها بعد والدها.. كيف تتجاوز الصدمة النفسية؟

مريم عامر منيب تفقد خطيبها بعد والدها.. كيف تتجاوز الصدمة النفسية؟

في حياة الفنانة الشابة مريم عامر منيب، يبدو أن الألم يطارد الفرح، فقبل أيام وبعد أن بدأت تستعيد توازنها بعد سنوات من الفراق، يتجدد الجرح بفقدانها خطيبها وحب حياتها، عمرو ستين، في مأساة متكررة، فقبل سنوات، وتحديدًا عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها، عاشت صدمة فقدان والدها، الفنان الكبير عامر منيب، تاركًا فراغًا عاطفيًا يصعب ملؤه، والآن، وبعد أن وجدت في خطيبها السند والأمان، خطف القدر حلمها مرة أخرى، لتجد نفسها وحيدة تواجه قسوة الحياة مجددًا.

مريم عامر منيب تعاني مرارة الفقد

الدكتور علاء رجب استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، يقول في حديثه لـ«الوطن» إنّ فقدان الشابة مريم عامر منيب لخطيبها عمرو ستين، هو بمثابة صدمة عاطفية جديدة تتكرر في حياتها، فبعد أن فقدت والدها وهي في سن صغيرة، قد يسبب لها هذا الفقد المبكر لخطيبها في نوع من الهشاشة النفسية التي تجعلها أكثر تأهبًا للصدمات، ورغم أن خطيبها كان يعاني من مرض مزمن، مما قد يمنحها توقعًا لهذا الفقد، فإن مرارة الحزن والألم ستظل قائمة.

عمرو ستين

وأضاف استشاري الصحة النفسية، أنّ الحزن سيمر بمرحلتين مهمتين في حياة مريم، الأولى تتعلق بفقدان الأب، وهي مرحلة مرتبطة بالجذور والأمان، أما المرحلة الثانية فتتعلق بفقدان خطيبها، وهي مرتبطة بالحب والمستقبل، مما يُدخلها في حالة من الحزن العميق والشعور بعدم الأمان والفراغ، وقد تواجه صعوبة في بناء الثقة مع الآخرين، خاصةً الرجال، وقد تشعر بأن العلاقات غير مثالية، مما يزيد من إحساسها بالوحدة وفقدان الأمل في المستقبل العاطفي.

وإضافةً إلى ذلك، من المتوقع أن تعاني مريم عامر منيب من نوبات اكتئاب وقلق وبكاء متكررة، وانسحاب اجتماعي، بالإضافة إلى اضطرابات في النوم والأكل، وقد يتضخم لديها الشعور بالرفض والخذلان، وللتغلب على هذه الظروف، ينصح استشاري الصحة النفسية بطلب الدعم النفسي من خلال استشارة طبيب متخصص، الذي سيساعدها على عملية التفريغ والتعبير عما بداخلها، كما سيكون دور الأهل والأصدقاء حاسمًا في ملء الفجوة العاطفية، وبما أن مريم فنانة، يمكنها أن تعبر عن حزنها من خلال الفن، مع التأكيد على أن البكاء وسيلة مهمة للتنفيس، ولا مانع من الاستعانة بالإيمان والروحانيات، وعدم استعجال عملية التجاوز، فالشفاء من الفقد يستغرق وقتًا.

مريم عامر منيب وعمرو ستين

مريم عامر منيب تنهار من البكاء في وداع عمرو ستين

وكانت مريم عامر منيب نعت خطيبها الراجل بكلمات مؤثرة عقب وفاته قائلة: «انتقل إلى رحمة الله حبيبي وكل حاجة في حياتي.. خطيبي عمرو ممدوح ستين»، وخلال تشييع الجنازة؛ دخلت في حالة من البكاء الشديد، وكادت أنَّ تتعرض مريم عامر منيب، لحالة من الإغماء والسقوط خلال مشاركتها في جنازة خطيبها عمرو ستين، إذ لم تستطع أن تتمالك نفسها في ظل بكاءها الهستيري حزنًا على رحيله، والتف حولها عدد من صديقاتها لدعمها ومساندتها في مصابها الأليم.