بعد إيداع ابن محمد رمضان دار رعاية.. كيف يتأثر الطفل نفسيا بعد الخروج؟

كتب: editor

بعد إيداع ابن محمد رمضان دار رعاية.. كيف يتأثر الطفل نفسيا بعد الخروج؟

بعد إيداع ابن محمد رمضان دار رعاية.. كيف يتأثر الطفل نفسيا بعد الخروج؟

كتبت - شروق الدخيلي

تجددت أزمة نجل الفنان محمد رمضان بعد أن أيدت محكمة مستأنف الطفل بمدينة السادس من أكتوبر الحكم الصادر بإيداع ابن محمد رمضان دار رعاية اجتماعية، وجاء القرار بعد إدانته بالتعدي على زميله داخل نادي نيو جيزة، وهو حكم لم يتمكن دفاع الطفل من إيقافه، خاصة بعدما اعتبرت المحكمة أن الواقعة تعتبر جريمة قانونية لا يسقط أثرها بوجود تصالح بين العائلتين، وشددت على أن الهدف من هذا القرار هو حماية حقوق الأطفال وضمان سلامتهم في المجتمع.

ماذا يحدث للطفل بعد خروجه من دار الرعاية؟

إيداع ابن محمد رمضان دار رعاية أثار تساؤلات مهمة حول الحالة النفسية التي تؤثر عليه عقب خروجه من دار الرعاية، وهو ما أوضحه الدكتور جمال فرويز أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة في حديثه لـ«الوطن»، مشيرًا إلى أنّ إيداع الطفل في دار رعاية الأحداث، بعد أن كان يعيش وسط أسرته، قد يسبب له آثارًا نفسية سلبية، خاصة أنّه قد يخرج من الدار مُحملًا بشحنة غضب وكراهية تجاه من حوله، أو قد يعاني من نوبات اكتئاب وانطوائية وخوف من التعامل مع الناس.

ويقترح أستاذ الطب النفسي من ضمن حلول تقويم الطفل في وقائع مشابهة لنجل محمد رمضان، أن يعاقب بالقيام بخدمات لصالح الدولة خلال مدة تحددها المؤسسات دون أجر، وهو ما يجعله أكثر وعيًا وإدراكًا لخطأه، ويجعله في الوقت ذاته إلى جانب أسرته فيتعلم تجنب السلوكيات الخاطئة.

ابن محمد رمضان

كيف ينظم القانون المصري إيداع الاطفال في دور الرعاية ؟

ونظم قانون الطفل رقم 126 لسنة 2008 إيداع الأطفال في دور الرعاية، إذ تكفل الدولة حماية الطفولة والأمومة، وترعى الأطفال، وتعمل على تهيئة الظروف المناسـبة لنشأة الأطفال بشكل صحيح، ويقصد بالطفل في مجال الرعاية كل من لم يتجـاوز عمره 18 عامًا، ويتمتع كل طفل بجميع الحقوق الشرعية، وعلى الأخص حقه في الرضـاعة والحضـانة والمأكـل والملـبس والمسكن ورؤية والديه ورعاية أمواله، كما يحق أن ينسب لوالديه الشرعيين والتمتع برعايتهما، والحصول على خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية وعـلاج الأمـراض، مع مراعاة واجبات وحقوق مُتولي رعايته وحقه فـى التأديب المباح شرعا، ويحظـر تعـريض الطفـل عمدًا لأي إيذاء بدني ضار أو ممارسة ضارة أو غير مشروعة.

كما تنص المادة 107 من قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996، على أن مدة الإيداع في دور الرعاية للأحداث، لا تزيد عن 10 سنوات في الجنايات و5 سنوات في الجنح، و3 سنوات حال التعرض للانحراف، وعلى المؤسسة التي أُودع بها الطفل، أن تقدم إلى المحكمة تقريرًا عن حالته وسلوكه كل 6 أشهر على الأكثر.