كواليس لقاء الصلح بين الأمير هاري والملك تشارلز.. هل يقترب اللقاء المنتظر؟
كواليس لقاء الصلح بين الأمير هاري والملك تشارلز.. هل يقترب اللقاء المنتظر؟
حالة من الترقب تشهدها العاصمة البريطانية لندن، مع تصاعد التكهنات حول لقاء مُرتقب بين الأمير هاري ووالده الملك تشارلز الثالث، بعد نحو 20 شهرًا من آخر لقاء جمع بينهما، ويأتي هذا الترقب مع تزامن وجود كل منهما في المدينة خلال الساعات المقبلة، ما يفتح الباب أمام احتمال حٌدوث المٌصالحة العائلية التي طال انتظارها.
لقاء الفرصة الأخيرة بين هاري وتشارلز؟
وبحسب صحيفة «ميرور» البريطانية، كان من المفترض أن يعود الملك تشارلز من قصر بالمورال في إسكتلندا إلى لندن الليلة الماضية، لكن تقارير تٌشير إلى أنه ربما يٌؤجل عودته إلى وقت لاحق، في المقابل يزور الأمير هاري العاصمة البريطانية لحضور فعالية في كلية «إمبريال كوليدج لندن» ومركز دراسات إصابات الانفجارات، الذي أسسه بنفسه قبل 12 عامًا.
تزامن تواجدهما في لندن أعاد إشعال الآمال في عقد لقاء مباشر بين الأب والابن، بعد فترة طويلة من القطيعة التي تفاقمت منذ إصدار هاري لمذكراته المثيرة للجدل «سبير»، التي تسببت في توتر شديد داخل العائلة المالكة.
غياب الأمير وليام يعزز فرص اللقاء
وفي الوقت الذي تثار فيه احتمالات لقاء بين هاري ووالده، يستبعد انضمام الأمير وليام إليهما، إذ يتواجد حاليًا في كارديف للمٌشاركة في فعاليات اليوم العالمي للوقاية من الانتحار، وهو ما يٌقلل من فرص حدوث لقاء ثلاثي بين الأشقاء ووالدهم الملك.
هاري لا يزال يحمل رغبة صادقة في التقرب من العائلة، إذ نقل أحد المقربين عنه أن هاري يٌحب رٌؤية عائلته ويسعى للمصالحة ورغم ذلك، لكن لم يصدر أي تعليق رسمي من قصر باكنجهام أو من مكتب الأمير هاري بشأن وجود خطط مٌؤكدة للقاء مع الملك تشارلز.
في تصريحات إعلامية سابقة، أبدى الأمير هاري رغبته في شفاء الجراح العائلية، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن بعض أفراد العائلة ربما لن يستطيعون مُسامحته بسهولة بعد سلسلة الانتقادات التي طالتهم في كتابه ومقابلاته.
ومن المقرر أن يُغادر الأمير هاري بريطانيا، ما يجعل الساعات المُتبقية حاسمة في حسم احتمالية عقد اللقاء المنتظر.
وفي لفتة تعكس اهتمامه بالقضايا الاجتماعية، أعلن الأمير عن تبرعه بمبلغ 1.1 مليون جنيه إسترليني لدعم برامج الشباب المتضررين من العنف، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل استثمارًا في المستقبل، وداعيًا الآخرين للمساهمة.