أستاذ علوم سياسية: استهداف إسرائيل لصنعاء محاولة لتعويض فشل هجوم الدوحة

كتب: محمد عزالدين

أستاذ علوم سياسية: استهداف إسرائيل لصنعاء محاولة لتعويض فشل هجوم الدوحة

أستاذ علوم سياسية: استهداف إسرائيل لصنعاء محاولة لتعويض فشل هجوم الدوحة

قال الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، إن الهجمات الإسرائيلية على العاصمة اليمنية صنعاء تأتي في سياق تحركات متسارعة تنفذها حكومة بنيامين نتنياهو بعد سلسلة من الفشل العملياتي.

الأهداف المستهدفة في اليمن

وأضاف «دياب»، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية» في حديث من الناصرة، قائلا: «الأهداف التي تستهدفها إسرائيل في اليمن ليست جديدة، فهي تتعلق بمواقع بنى تحتية، ومخازن نفط، وأماكن مدنية، وقد تعرضت سابقاً لمحاولات اغتيال وعمليات عسكرية متعددة».

وأشار إلى أن الجديد في هذه الهجمات هو توقيتها، حيث يربطها بفشل محاولة الاغتيال التي جرت أمس في الدوحة، والتي أدت إلى تراجع معنويات الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، إضافة إلى خيبة أمل سياسية على رأسها رئيس الوزراء نتنياهو.

وأوضح «دياب»، أن الأيام الـ48 الأخيرة كانت «كابوساً» على حكومة نتنياهو، خاصة بعد فشل عمليات في غزة وقطاع جباليا، ما دفعه إلى تبني سياسة «التعويض»، أي الذهاب إلى هدف آخر لتعويض فشله الإعلامي والسياسي.

وتابع: «الهجوم على صنعاء يعكس محاولة نتنياهو لإظهار أن يده طويلة، حتى وإن فشل في بعض العمليات، كما يسعى إلى اغتيال شخصية يمنية بارزة لتحقيق مكاسب سياسية وإعلامية».

استهداف مؤسسات الدولة اليمنية

وأشار إلى أن هناك أنباء عن استهداف مجمع وزارة الدفاع اليمنية، الذي يتبع حكومة الحوثيين، إضافة إلى وزارة المالية، وهو ما يهدف إلى ضرب رموز الدولة اليمنية.

وختم «دياب» حديثه بالقول إن هذه العمليات تأتي في توقيت استراتيجي محكم، بهدف إخراج نتنياهو من العزلة المحلية والإقليمية والدولية، وتغيير جدول الأعمال الإعلامي داخل إسرائيل، وإبعاد الأنظار عما يجري في قطاع غزة.


مواضيع متعلقة