الهدهد يحذر من استغلال النصوص الدينية في زمن الذكاء الاصطناعي
الهدهد يحذر من استغلال النصوص الدينية في زمن الذكاء الاصطناعي
شرح الدكتو إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق، المستشار العلمي للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، أسس الفكر التكفيري لعدد من الطلاب الوافدين، من مختلف الجنسيات.
وأكد الهدهد خلال كلمته، خلال ورشة ضمن سلسلة فعاليات تعقدها المنظمة للطلاب الوافدين، بهدف تفكيك الفكر المتشدد، وترسيخ المنهج الأزهري الوسطي.
وأضاف أن بعض المنتسبين للسلفية المعاصرة، يتسمون بالغلظة وضعف العلم، ويعتمدون على نصوص تخدم أفكارهم المتشددة، دون إعمال العقل أو النظر في بقية النصوص.
وأوضح أن من أبرز مظاهر فكرهم رفض الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، بزعم أنه بدعة، مشددا على أن الاحتفال بمولد النبي ﷺ عبادة لا عادة، لأنه تعبير عن المحبة التي هي شرط في كمال الإيمان، مستشهدا باحتفال النبي بيوم مولده، بصيام يوم الاثنين.
وأشار إلى أن هؤلاء يوسّعون دائرة التكفير، بزعم أن المجتمعات التي لا تطبق الحدود كافرة، لافتا إلى أن الحدود في الشريعة الإسلامية لها شروط دقيقة يصعب تحققها، وأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أوقف حد السرقة في عام الرمادة، وهذا ليس تعطيلاً لهذا الحدِّ، كما يكتب البعض، بل لأنَّ شروط تنفيذ الحدِّ لم تكن متوافرةً.
وأكد أن النبي ﷺ أوصى بدرء الحدود بالشبهات، وهو ما تتبناه القوانين الوضعية من اعتماد القرائن، انسجاما مع مقاصد الشرع، محذراً من خطورة استغلال النصوص في زمن الذكاء الاصطناعي، الذي يتيح التلاعب بالفيديوهات والأدلة.