«ع الفرَّازة».. رمان «البداري» كنز الفلاحين و«الأسواق العالمية»
«ع الفرَّازة».. رمان «البداري» كنز الفلاحين و«الأسواق العالمية»
- محافظة أسيوط
- الغرفة التجارية
- معارض مستلزمات المدارس
- القرآن
- ع الفرَّازة
- رمان البدارى
- كنز الفلاحين
- الأسواق العالمية
للمزارع فرحتان، الأولى عند الحصاد، والثانية عند البيع والتصدير، وتشهد هذه الفترة انطلاق موسم الخير والبركة بمركز البداري في محافظة أسيوط، إذ فتحت محطات التصدير أبوابها لتستقبل المزارعين لتسويق المحاصيل بالأسواق العالمية، بعد أن أثبت الرمان المحلى جودته العالية ومذاقة الجذاب، ليصبح رمان البداري من أبرز المحاصيل التصديرية التي تمثل مصر في الدول الأوروبية والعربية.
حصاد الرمان في منتصف أغسطس
يحكى حاتم صبرى، أحد مسؤولى تصدير الرمان بالبدارى، أنهم يبدأون حصاد الرمان فى منتصف أغسطس ويستمر حتى نوفمبر، وسط نشاط مكثف لمحطات الفرز والتعبئة التى تستقبل المحصول من مختلف البساتين بمواصفات 100٪ لتسويقها عالمياً: «نزرع فى البداري الرمان على مساحة تتجاوز ألف فدان بإنتاج سنوى يصل إلى 250 ألف طن، ما يجعلها من أكبر مناطق إنتاج الرمان فى مصر».
عمليات التصدير تتم عبر ثلاث درجات تصنيف، يشير إليها «حاتم»: «الفرزة الأولى وتصدَّر إلى الاتحاد الأوروبى وروسيا، الفرزة الثانية توجه إلى دول الخليج، والفرزة الثالثة تستخدم فى الأسواق المحلية أو التصدير منخفض التكلفة».
ارتفاع القيمة السعرية للرمان هذا العام مقارنة بالعام الماضي
أكثر من 40 محطة فرز وتعبئة بدأت استعداداتها لاستقبال المحصول فى مراكز البدارى، تلك الحالة من النشاط والانتعاش التى تعيشها المحافظة، يحكى عنها محمود ثابت، مستشار الغرفة التجارية بمحافظة أسيوط، لـ«الوطن»: «موجود محطات فى مراكز البداري، وصدفا، وساحل سليم، ومنفلوط، حيث يتم فرز الرمان وتعبئته فى صناديق مخصصة للتصدير، وفقاً للمعايير الدولية، وقد بدأت بالفعل بعض المحطات فى تحميل البرادات وتوجيهها إلى منافذ التصدير، وسط توقعات بأن يكون الموسم الحالي مختلفاً عن سابقه من حيث الكمية والجودة».
زيادة دخل المزارعين أمر يستبشر به مستشار الغرفة التجارية بمحافظة أسيوط، بإشارته إلى ارتفاع القيمة السعرية للرمان هذا العام مقارنة بالعام الماضى، والذى يعكس الإقبال المتزايد من الأسواق الخارجية، ويعزز فرص التصدير بشكل كبير.











