قطر ترفض تصريحات نتنياهو: استضافة وفد حماس جاءت بطلب أمريكي وإسرائيلي

كتب: ماريان سعيد

قطر ترفض تصريحات نتنياهو: استضافة وفد حماس جاءت بطلب أمريكي وإسرائيلي

قطر ترفض تصريحات نتنياهو: استضافة وفد حماس جاءت بطلب أمريكي وإسرائيلي

استنكرت وزارة الخارجية القطرية، بأشد العبارات، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن استضافة الدوحة مكتبًا لحركة حماس، مؤكدة أن تصريحاته احتوت على مٌغالطات متعمدة تهدف إلى تبرير العدوان على غزة، فضلاً عن الاتهامات الباطلة والمستهجنة بحق الوساطة القطرية.

الخارجية القطرية: استضافة مكتب حماس جاءت في إطار جهود الوساطة

وأوضحت الوزارة، في بيان صدر اليوم الخميس، أن استضافة مكتب حماس جاءت في إطار جهود الوساطة التي طلبتها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل من قطر، مشيرة إلى أن الهدف الرئيس من هذا المكتب وما رافقه من حضور محدود كان إنجاح العديد من صفقات التبادل والوساطات التي حظيت بتقدير دولي واسع وأسهمت في التخفيف من معاناة المدنيين في قطاع غزة.

وكانت قطر أعلنت في وقت سابق أن إسرائيل نفذت هجومًا «جبانًا»، استهدف مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس بالدوحة، أثناء اجتماع وفد الحركة المفاوض لبحث المقترح الأخير الذي تقدم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة.

المفاوضات كانت تجري بشكل رسمي وعلني

وأكدت الخارجية القطرية أن المفاوضات كانت تُجرى بشكل رسمي وعلني، وبدعم دولي وبمشاركة فاعلة من الجانب الإسرائيلي، مُعتبرة أن الإيحاء بأن قطر كانت تؤوي وفد حماس سرًا لا يُفسَّر إلا كمحاولة لتبرير جريمة دانها العالم بأسره.

وأضاف البيان أن مثل هذه التصريحات ليست مستغربة من شخصية تنتهج خطابًا متطرفًا يسعى لحشد أصوات انتخابية، في وقت يواجه فيه نتنياهو ملاحقات أمام العدالة الدولية وعقوبات متزايدة يوميًا.

وشددت الوزارة على أن قطر، رغم محاولات نتنياهو للنيل من مصداقيتها ودورها، ستواصل التزامها بدورها كشريك دولي فاعل ومؤثر في ترسيخ الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا.

وكان وفد حماس التفاوضي نجا من محاولة الاغتيال الإسرائيلية، في حين استشهد 5 من مرافقيه، بينهم نجل القيادي خليل الحية ومدير مكتبه، إلى جانب أحد عناصر الأمن الداخلي القطري، فيما أُصيب آخرون.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل قيادات من حماس داخل قطر، رغم أنها نفذت عمليات مماثلة في دول أخرى، كان أبرزها اغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية في إيران، في يوليو من العام الماضي.