«رويترز»: اغتيال تشارلي كيرك يفتح ملف تصاعد العنف السياسي بأمريكا
«رويترز»: اغتيال تشارلي كيرك يفتح ملف تصاعد العنف السياسي بأمريكا
قُتل الناشط والمعلق السياسي اليميني تشارلي كيرك، الحليف البارز للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، برصاصة في عنقه يوم الأربعاء خلال مشاركته في فعالية بجامعة في ولاية يوتا، في حادث وصفه حاكم الولاية بأنه اغتيال سياسي.
وأفادت «رويترز»، بأنه لا تزال دوافع إطلاق النار مجهولة، لكن الولايات المتحدة تشهد حالياً واحدة من أكثر الفترات دموية في تاريخها السياسي منذ سبعينيات القرن الماضي إذ وثقت «رويترز»، أكثر من 300 واقعة عنف سياسي منذ هجوم أنصار ترامب على مبنى الكونجرس في السادس من يناير 2021.
تصاعد العنف السياسي في أمريكا
-
في يوليو 2024، تعرض ترامب نفسه لإطلاق نار خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا.
-
بعد شهرين فقط، أحبطت الأجهزة الفيدرالية محاولة اغتيال ثانية.
-
في أبريل الماضي، أضرم مجهول النار في منزل حاكم ولاية بنسلفانيا الديمقراطي جوش شابيرو بينما كان وأسرته بداخله.
-
وفي وقت سابق من هذا العام، قتل مسلح متنكراً في زي شرطي النائبة الديمقراطية ميليسا هورتمان وزوجها في مينيسوتا، وأطلق النار على السيناتور الديمقراطي جون هوفمان وزوجته.
-
وفي بولدر بولاية كولورادو، هاجم رجل بوسائل بدائية بينها قاذف لهب وزجاجات مولوتوف فعالية مؤيدة للمحتجزين الإسرائيليين، ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة ستة آخرين.
-
حوادث عنف سياسي سابقة
-
عام 2022، اقتحم رجل منزل رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي واعتدى على زوجها بمطرقة، مسبّباً له كسوراً في الجمجمة.
-
أما في 2020، فقد حاولت مجموعة ميليشيا يمينية متطرفة اختطاف حاكمة ميشيغان الديمقراطية جريتشن ويتمير.
وآثار اغتيال كيرك ردود فعل حزينة من مختلف ألوان الطيف السياسي، وكتب نائب الرئيس جي دي فانس، المقرب من كيرك، على منصة «X»: «امنحه يا رب الراحة الأبدية».. بينما قال حاكم كاليفورنيا الديمقراطي غافين نيوسوم على المنصة نفسها، قبل تأكيد وفاة كيرك: «الهجوم على تشارلي كيرك مثير للاشمئزاز والبشاعة ولا يُحتمل.. يجب أن نرفض العنف السياسي بكل أشكاله في الولايات المتحدة».