مقتل تشارلي كيرك يتحول إلى مأتم في إسرائيل: فقدنا صديقا حقيقيا

كتب: محمد حسن

مقتل تشارلي كيرك يتحول إلى مأتم في إسرائيل: فقدنا صديقا حقيقيا

مقتل تشارلي كيرك يتحول إلى مأتم في إسرائيل: فقدنا صديقا حقيقيا

وكأن إسرائيل تحولت إلى مأتم مقتل تشارلي كيرك الناشط اليميني الأمريكي، الذي اغتيل برصاصة في العنق، مساء أمس، ما ظهر بشكل واضح في تصريحات كبار المسؤولين الإسرائيليين، وفق ما نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الأمريكية.

وقدّم العديد من المسؤولين الإسرائيليين تعازيهم وأدانوا اغتيال المؤثر السياسي المحافظ تشارلي كيرك، وفي مقدمة هؤلاء رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، حيث كشف أنه تحدث مع كيرك قبل أسبوعين فقط ودعاه إلى زيارة إسرائيل، واصفاً إياه بأنه «صديق شجاع كالقلب الأسد» لدولة إسرائيل، مضيفاً بأسف: «للأسف، تلك الزيارة لن تتم».

كيرك يتحدث بالحق ويدافع عن الحرية

وكتب على منصة «إكس»: «قُتل كيرك لأنه كان يتحدث بالحق ويدافع عن الحرية. لقد حارب الأكاذيب ووقف شامخاً دفاعاً عن الحضارة اليهودية–المسيحية. خسرنا إنساناً استثنائياً، وسيبقى اعتزازه بأمريكا وإيمانه الجريء بحرية التعبير مؤثراً لسنوات قادمة. ارقد بسلام»، حسب ما كتب.

اقرأ أيضاً:

«الجارديان» تحذر: أمريكا تتحول إلى «برميل بارود» بعد مقتل «كيرك» وغزة السبب

أما يائير نتنياهو، نجل رئيس وزراء الاحتلال، فقال إن كيرك «كان يدرك أن حضارتنا اليهودية–المسيحية المشتركة تواجه تهديداً وجودياً من الإسلام الراديكالي ومن اليسار المتطرف على حد سواء»، على حد زعمه.

أما الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، فقد أعرب عن حزنه العميق قائلاً: «فقدت إسرائيل صديقاً حقيقياً وحليفاً كبيراً. أدين بشدة هذا العمل الإرهابي البشع، وأشارك مع كل الشعب الإسرائيلي في إرسال التعازي والدعوات لزوجة تشارلي وأطفاله وكل أحبائه».

أما رئيس الكنيست أمير أوحانا قال: «لم أحظَ بامتياز لقاء تشارلي كيرك شخصياً، لكنني حظيت بامتياز معرفته. مثل ملايين آخرين حول العالم، كنت أستمتع بوضوح منطقه وصلابة حججه التي دافع بها عن العالم الحر بأسره».

من جهته، أكد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أن «التواطؤ بين اليسار العالمي والإسلام المتطرف هو الخطر الأكبر على الإنسانية اليوم. تشارلي كيرك أدرك هذا الخطر وحذر منه، لكن رصاص القاتل الجبان أنهى حياته. شكراً لك يا تشارلي على دعمك لإسرائيل وعلى نضالك من أجل عالم أفضل»، على حد قوله.

وقالت وزيرة المواصلات ميري ريغيف إن كيرك «قُتل فقط لأن آلة الدعاية لم تستطع تحمّله. كان صديقاً مخلصاً ومن أكبر داعمي إسرائيل. رفع صوتاً شجاعاً وحارب الأكاذيب من أجل الحقيقة والعدالة». فيما قال وزير التعليم يؤاف كيش إن اغتيال كيرك «نتيجة مباشرة للتحريض الخطير الذي يحدث في الجامعات الأمريكية».

اقرأ أيضاً:

مقتل تشارلي كيرك يتحول إلى قضية انقسام سياسي في الولايات المتحدة

صوت كيرك المهم سيظل يتردد

أما وزير الطاقة إيلي كوهين فقال إن «صوت كيرك المهم سيظل يتردد إلى الأبد». فيما وصف رئيس حزب «أزرق أبيض» بيني جانتس، وقبل الإعلان الرسمي عن وفاة كيرك، حادث إطلاق النار في يوتا بأنه «تذكير مؤلم بكيفية تهديد العنف للديمقراطيات».

أما سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون فأشار إلى أن صوت كيرك «أثّر في العديد من الشباب الأمريكيين وترك بصمة لا تُمحى على جيل كامل»، على حد زعمه.

كما علّق وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهر قائلاً: «لا يلجأ لمثل هذه الأفعال سوى الجبناء الأشرار العاجزين عن مواجهة الحقيقة، فيرتكبون جريمة قتل بدم بارد. علينا أن نواصل النضال من أجل الحقيقة ونرفع الأصوات المهمة التي حملها تشارلي ضد شبكة الأكاذيب التي يروجها كارهو إسرائيل ومعادو السامية».


مواضيع متعلقة