مصور فيلم الحريف يروي كواليس التقاط مشاهد العمل الفني: استخدمت لعبة ابني

كتب: عبير خالد

مصور فيلم الحريف يروي كواليس التقاط مشاهد العمل الفني: استخدمت لعبة ابني

مصور فيلم الحريف يروي كواليس التقاط مشاهد العمل الفني: استخدمت لعبة ابني

أيقونة سينمائية لا تزال محفورة في أذهان الجمهور على الرغم من مرور 42 عامًا على عرضه، إذ يحجز فيلم «الحريف» مكانة خاصة لدى جمهوره، وذلك نظرًا لواقعيته الشديدة، التي جعلت الجمهور يظن كأنها جزء منه، وذلك راجع إلى مجهودات المصور سعيد الشيمي، الذي كان حريصًا طوال الوقت على التقاط زاويا تصويرية مميزة، وظهر ذلك جليًا في العديد من المشاهد، ولعل أبرزها مشهد النهاية لـ«فارس» الحريف الذي يعشق كرة القدم، إلا أنه لما يحالفه الحظ لمواصلة مشواره الكروي، إذ روى سعيد الشيمي، مخرج العمل، كواليس هذا المشهد على وجه التحديد وكيف ظهر بهذه الصورة في منشور له على «فيسبوك»، فماذا قال؟

كواليس مشهد النهاية في فيلم الحريف

استعاد المصور سعيد الشيمي ذكرياته في فيلم «الحريف» هذه الأيقونة السينمائية المميزة التي تم عرضها عام 1983، إذ روى كواليس تصوير واحد من أعظم المشاهد في العمل، التي ظهر فيها الزعيم عادل إمام صاحب شخصية «فارس» وهو يتنهد وتتسارع أنفاسه في أثناء تمريره للكرة يمينًا ويسارًا، رغبة منه في إحراز آخر أهدافه قبل أن يعلن اعتزاله، إذ ركزت المشاهد على أقدام «فارس» من أجل إظهار حرفيته ومهاراته العالية في الرقص بالكرة، وهذا ما تطلَّب من المصور بذل مجهود إضافي لإخراج هذا المشهد بصورة مميزة وعلق على ذلك قائلًا: «شيلني من رجليا وزقني خلف وقرب رجلين عادل إمام وهو يلعب بالكرة الشراب، لا تنظر إلا لرجلين الممثل، هكذا نفذت بعض لقطات الحريف».

0

تابع «الشيمي»: «بعد ما ربطت لعبة ابني على صدري، علشان تكون زي البورد أبو عجل كده وأتحرك بيها، نجحت فى اقتناص اللقطات، كنت مثل عربة اليد للباعة الجائلين، بتوع الترمس والبطاطا، بس إلهام عندي أحصل على ما أريد من لقطات تفيد الحدث تحياتي».

ومن الجدير بالذكر أن فيلم الحريف تم إنتاجه عام 1983 من تأليف وإخراج محمد خان، وسيناريو بشير الديك، وإنتاج داليا فيلم، ومن بطولة عادل إمام، فردوس عبد الحميد، عبد الله فرغلي وغيرهم من النجوم.


مواضيع متعلقة