جدل واسع حول فيديو يظهر جسما غامضا يتصدى لصاروخ أميركي في الفضاء
جدل واسع حول فيديو يظهر جسما غامضا يتصدى لصاروخ أميركي في الفضاء
شهدت الولايات المتحدة جدلاً واسعًا خلال الأيام الماضية، بعد عرض مقطع فيديو غير مسبوق أمام الكونجرس الأميركي، يظهر جسمًا كرويًا غامضًا يتعرض لضربة صاروخية مباشرة من طائرة أميركية بدون طيار، لكنه لم يتأثر على الإطلاق، وفقًا لـ «dailymail».

جسم غامض يتصدى لصاروخ أميركي في الفضاء
التسجيل الذي التقط في 30 أكتوبر 2024 قبالة سواحل اليمن، ظهر فيه سرب من طائرات «MQ-9 ريبر» الأميركية أثناء تتبع جسم مضيء غير معروف، أطلقت إحداها صاروخ «هيلفاير» باتجاه الجسم الكروي، لكن الصاروخ لم ينفجر كما هو متوقع، بل بدا وكأنه ارتد عنها، وهو ما أثار صدمة كبيرة داخل قاعة الاستماع، بينما النائب «إريك بورليسون»، الذي عرض المقطع، أكد أنه حصل عليه بطريقة مجهولة فيما يعرف بـ«القطرة الميتة»، دون أن يوضح مصدره الرسمي.
أما الباحث في الظواهر الجوية المجهولة مارك كريستوفر لي، أوضح أن الجسم «غير بشري»، واصفًا إياه بأنه كرة بلازما مضيئة تتحرك في خط مستقيم دون أي آثار دفع مثل العادم أو المراوح، مؤكداً أن قدرته على صد صاروخ متطور أمر خارق للتكنولوجيا البشرية الحالية، وفي المقابل قدم خبير آخر، أليخاندرو روخاس من مختبرات «Enigma»، تفسيرًا أكثر تقليدية، معتبرًا أن الصاروخ ربما لم يصب الهدف بدقة، وأن الجسم قد يكون تجربة عسكرية سرية أو طائرة مسيّرة متقدمة.
شهادات المحاربين القدامى
الجلسة لم تتوقف عند حدود الفيديو فقد أدلى 3 من قدامى المحاربين في البحرية والقوات الجوية الأميركية بشهادات صادمة، تحدثوا فيها عن مشاهداتهم المباشرة لأجسام غامضة خلال خدمتهم.
- ضابط الشرطة العسكرية جيفري نوتشيتيلي كشف عن خمس وقائع بين 2003 و2005 في قاعدة فاندنبرغ الجوية، منها ظهور مربع أحمر متوهج فوق موقع دفاع صاروخي، وسفينة مستطيلة عملاقة طولها أكثر من 100 ياردة.
- ديلان بورلاند، خبير استخبارات سابق، أكد أن وكالات حكومية حاولت منعه من التوظيف، وعبثت بسجلاته لأنه تحدث عن مشاهداته.
- أما ألكساندرو ويجينز من البحرية الأميركية، فأكد أنه رأى مركبات «تيك تاك» تخرج من المحيط الهادئ بسرعة خارقة وتنطلق في تشكيل جوي، دون أصوات أو آثار محركات.
مخاوف من التعتيم
شدد الصحفي الاستقصائي جورج ناب خلال الجلسة على أن الحكومة الأميركية أخفت لعقود طويلة تقارير ووقائع متعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، وأوضح أن قانون حرية المعلومات عام 1966 كشف آلاف الوثائق السرية، بينها تقارير عن هجمات أو مواجهات جوية مشابهة في دول عدة.