لحمايتها من الاختفاء في الفضاء.. كيف تدعم «ناسا» صحة عظام طواقمها خارج الأرض؟

كتب: منة الصياد

لحمايتها من الاختفاء في الفضاء.. كيف تدعم «ناسا» صحة عظام طواقمها خارج الأرض؟

لحمايتها من الاختفاء في الفضاء.. كيف تدعم «ناسا» صحة عظام طواقمها خارج الأرض؟

بشكل مستمر يتم العمل على الأبحاث العلمية التي تعزز من صحة رواد الفضاء عند الخروج من الغلاف الجوي للأرض والتواجد لسنوات طويلة على متن السفن الفضائية، فمؤخرًا توصل الأطباء إلى ما يساهم في الحفاظ على صحة هؤلاء الأشخاص أثناء العيش في انعدام الوزن.

تحسين صحة رواد الفضاء بالسفن الفضائية

وحسبما ذكر الموقع الرسمي لوكالة ناسا الأمريكية فإنه تم فحص معدات بدلات الفضاء التي يرتديها الرواد، ومن ثم تم إجراء فحوصات بالموجات فوق الصوتية عليها، وذلك بعدما عانى العديد من بأعراض الإصابة بشيخوخة متسارعة تشبه تلك الأعراض التي يصاب بها كبار السن على الأرض.

رواد الفضاء

وتبين أن الحفاظ على لياقة رواد الفضاء في ظل انعدام الجاذبية يتطلب اهتمامًا إضافيًا لحماية صحة الطاقم وتهيئة أجسامهم للعودة إلى الأرض، وذلك بعدما تم العمل على بحث عينات من الخلايا الجذعية العظمية لاستكشاف الآليات الجزيئية لفقدان العظام الناجم عن التواجد في الفضاء.

فـ تسعى الدراسات العلمية التي يجري العمل عليها حاليا إلى حماية الهيكل العظمي لأفراد طواقم رواد الفضاء أثناء التواجد خارج الأرض، وربما لعلاج حالات الشيخوخة وأمراض العظام على الأرض أيضًا.

كيف تحافظ ناسا على صحة رواد الفضاء؟

وبصفة عامة فإن وكالة ناسا الفضائية تمتلك فرقا كبيرة من الأطباء وعلماء النفس وغيرهم، وجميعهم مكرسون لدعم صحة رواد الفضاء وسلامتهم قبل كل مهمة فضائية وأثنائها وبعدها، باختلاف التخصصات الطبية المتعارف عليها.


مواضيع متعلقة