300 شخصية عامة في أوروبا يطالبون بتعليق اتفاقية التعاون مع إسرائيل

كتب: أحمد حامد دياب

 300 شخصية عامة في أوروبا يطالبون بتعليق اتفاقية التعاون مع إسرائيل

300 شخصية عامة في أوروبا يطالبون بتعليق اتفاقية التعاون مع إسرائيل

كتب أكثر من 300 دبلوماسي ومسؤول أوروبي سابق إلى زعماء الاتحاد الأوروبي يحثونهم على اتخاذ رد أكثر حسمًا على الحرب في غزة، بما في ذلك تعليق كامل لاتفاقية التعاون بين الاتحاد وإسرائيل.

314 دبلوماسي يوقع على الرسالة

نُشرت الرسالة، الصادرة عن 314 موقعًا، وتدعو جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بدولة فلسطين، لتنضم بذلك إلى 147 دولة أخرى قامت بذلك ومن المتوقع أن تُعرب فرنسا وبلجيكا والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا، من بين دول أخرى، عن دعمها لقيام دولة فلسطينية في وقت لاحق من هذا الشهر في الأمم المتحدة، حسبما ذكر موقع صحيفة «الجارديان» البريطانية.

جاء البيان عقب إدانة رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الشديدة للحكومة الإسرائيلية، داعيةً إلى فرض عقوبات على الوزراء المتطرفين وتعليق العمل بالجزء التجاري من اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل وقالت في أشد تعليقاتها حدةً على حرب إسرائيل التي استمرت 23 شهرًا وأدت إلى كارثة إنسانية في غزة: "لا يمكن للمجاعة التي يصنعها الإنسان أن تكون سلاحًا في الحرب".

وأعلنت أيضا عن تجميد الدعم المالي للحكومة الإسرائيلية والبالغ 6 ملايين يورو من الصناديق الإقليمية السنوية ومنحة بقيمة 14 مليون يورو للمؤسسات العامة.

التعليق الكامل للاتفاقيات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي

وتدعو الرسالة، التي أُرسلت إلى فون دير لاين ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إلى التعليق الكامل للاتفاقية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وتحث الاتحاد على إظهار دور قيادي في الهيئات الدولية بالضغط على إسرائيل للامتثال للقانون الدولي.

قال السفير السابق للاتحاد الأوروبي، سفين كون فون بورغسدورف، وهو أحد المنظمين المشاركين، وشغل منصب مبعوث الاتحاد الأوروبي إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة : "لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي، نشاهد غزة تُدمر ويُعاني سكانها من الفقر والجوع، المسألة تكمن في مدى قدرة الاتحاد الأوروبي والدول التي تُشاركه الرأي على الدفاع عن الإنسانية الأساسية والقيم التي تُشكل أساس النظام الدولي بعد الحرب".

وقّع الرسالة ما يقرب من 140 شخصًا عملوا كدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي أو مسؤولين كبار في المفوضية، بالإضافة إلى 175 دبلوماسيًا من دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك بلجيكا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا، ويُعتبر دعم الدبلوماسيين الألمان والإيطاليين ذا أهمية خاصة، إذ يُساهم كلا البلدين في عرقلة مقترح بتعليق تمويل الاتحاد الأوروبي للأبحاث المنظمات الإسرائيلية .

وهذه هي الرسالة الرابعة التي ترسلها المجموعة منذ يوليو وهي عبارة عن سلسلة من الرسائل التي تمثل انتقادات علنية نادرة للاتحاد الأوروبي من قبل بعض كبار موظفيه السابقين.

على صعيدٍ منفصل، أقرّ البرلمان الأوروبي أول قرار له بشأن غزة منذ سنوات، وأعرب هذا التصويت غير الملزم، المعنون "غزة على حافة الانهيار"، عن دعمه لتعليق الجزء التجاري من اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وفرض عقوبات على الوزراء الإسرائيليين المتطرفين.


مواضيع متعلقة