في ذكرى تأسيسيه الخمسين.. مجلس كنائس الشرق الأوسط يصلي من أجل السلام في العالم

كتب: مريم شريف

في ذكرى تأسيسيه الخمسين.. مجلس كنائس الشرق الأوسط يصلي من أجل السلام في العالم

في ذكرى تأسيسيه الخمسين.. مجلس كنائس الشرق الأوسط يصلي من أجل السلام في العالم

رفع مجلس كنائس الشرق الأوسط مع شركائه الدوليين والإقليميين صلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط والعالم، وذلك في ختام أعمال اليوم الثاني لاجتماعه السنوي المنعقد في «مركز لقاء» – الربوة، لبنان، اليوم الخميس تحت عنوان «الشجاعة في مواصلة الرحلة معًا».

فعاليات اللقاء

وتضمن اللقاء مناقشة عدد من القضايا التي تخص الشرق الأوسط والكنائس ممثلو الكنائس والعائلات الكنسيّة الأربع (الأرثوذكسيّة، الأرثوذكسيّة الشرقيّة، الكاثوليكيّة، الإنجيليّة)، إلى جانب شركاء المجلس من مؤسّسات ومنظّمات دوليّة وإقليميّة، حيث شكّلت المحطّة الروحيّة الأبرز في لقاء جمع القيادات الكنسيّة حول هموم المنطقة وتطلعات شعوبها.

وتناولت كلمة روحيّة للمتروبوليت أنطونيوس الصوري حول "موسم الخليقة"، شدّد فيها على أن الأزمة البيئيّة الحاليّة ليست مجرّد أزمة تقنيّة أو سياسيّة بل روحيّة وأخلاقيّة، داعيًا إلى استعادة دور الإنسان كوسيط وشريك في حفظ الخليقة، وأعقب ذلك مداخلات ركّزت على واقع الحضور المسيحي في الشرق الأوسط وسط الأزمات المتعددة، وأهمية تعزيز الشهادة المشتركة في خدمة الإنسان والمجتمع.

كما انعقدت ورش عمل متخصّصة تناولت مستقبل رسالة المجلس على المستويات الكنسيّة والإنسانيّة والاجتماعيّة والإعلاميّة، إلى جانب نقاشات إداريّة هدفت إلى تطوير آليات العمل وتفعيل الشراكات.

الاحتفال بمرور خمسين عاماً على تأسيس مجلس كنائس الشرق الأوسط

واحتفاءً بمرور خمسين عامًا على تأسيس مجلس كنائس الشرق الأوسط، انتقل المجتمعون إلى جامعة هايكازيان في بيروت، حيث عُقدت جلسة مسكونيّة برئاسة القسّ دكتور بول هايدوستيان، تخلّلتها كلمات أكّدت على المسار التاريخي للمجلس ودوره في تعزيز الوحدة المسيحيّة، مع ذكر الذكرى الـ1700 لانعقاد مجمع نيقية المسكوني الأوّل وأبعاده على مسيرة الكنائس.