جلسة مطوّلة في مجلس الأمن تُدين العدوان الإسرائيلي على قطر وتُشيد بجهود الوساطة

كتب: محمد عزالدين

جلسة مطوّلة في مجلس الأمن تُدين العدوان الإسرائيلي على قطر وتُشيد بجهود الوساطة

جلسة مطوّلة في مجلس الأمن تُدين العدوان الإسرائيلي على قطر وتُشيد بجهود الوساطة

قال رامي جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من واشنطن، إن جلسة مجلس الأمن التي عُقدت شهدت مناقشات موسعة وتصريحات متعددة من مندوبي الدول الأعضاء، تناولت الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطر، إلى جانب الوضع الإنساني في غزة.

إجماع دولي على الإدانة ما عدا أميركا وإسرائيل

وأوضح رامي على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الجلسة التي استمرت لساعات طويلة، تميزت بتوافق شبه كامل – باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل – على إدانة الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، وإنهاء الحرب، والإفراج عن جميع الرهائن والمحتجزين.

وأشار إلى أن كلمة المندوبة الأمريكية كانت مقتضبة، بدأت بتقديم العزاء لدولة قطر في وفاة أحد أفراد الأمن خلال الهجوم، لكنها انتقلت سريعًا إلى تحميل حركة حماس مسؤولية استمرار الحرب، واتهمتها برفض الحلول السلمية، دون أي إدانة صريحة للضربة الإسرائيلية.

أما المندوب الإسرائيلي، فركز حديثه على هجوم 7 أكتوبر، وهاجم قطر بسبب استضافتها لعناصر من حماس، متسائلًا عن «مفهوم السيادة» لدى من يسمح، على حد وصفه، بـ«وجود إرهابيين» على أراضيه، وقد رد عليه المندوب القطري بقوة، واصفًا الهجوم الإسرائيلي بأنه «عمل إرهابي» يهدد بتقويض جهود الوساطة، ومؤكدًا أن بلاده تعمل بجد لإنهاء الحرب، وليس لتصعيدها.

سجال باكستاني إسرائيلي داخل قاعة مجلس الأمن

وشهدت الجلسة سجالًا حادًا بين المندوب الإسرائيلي ونظيره الباكستاني، بعدما قارن المندوب الإسرائيلي استضافة قطر لحماس، باستضافة باكستان لأسامة بن لادن، ورد المندوب الباكستاني متهمًا إسرائيل باستخدام قاعة مجلس الأمن لنشر «الترهيب والعنف»، ما أدى إلى اشتباك كلامي بين الطرفين.

ورغم كثافة النقاشات، أشار رامي جبر إلى أن الجلسة لم تُسفر عن صدور قرار رسمي من مجلس الأمن، وإن صدر قبلها بيان مشترك عن الدول الأعضاء أدان الضربة الإسرائيلية على قطر، وطالب بإنهاء الحرب في غزة، وتسليم الرهائن، مع التأكيد على دعم جهود الوساطة المصرية والقطرية.


مواضيع متعلقة