نائب الرئيس الأمريكي يسافر مع جثمان تشارلي كيرك لدفنه في مسقط رأسه

كتب: أحمد حامد دياب

نائب الرئيس الأمريكي يسافر مع جثمان تشارلي كيرك لدفنه في مسقط رأسه

نائب الرئيس الأمريكي يسافر مع جثمان تشارلي كيرك لدفنه في مسقط رأسه

سافر جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، مع نعش الناشط اليميني تشارلي كيرك من ولاية يوتا، إلى ولاية أريزونا،التي شهدت نشأة السياسي الشاب البالغ من العمر 31 عامًا وكذلك حركته الشبابية المحافظة، بينما يستمر البحث عن قاتله.

تصاعد الغضب السياسي والاستقطاب في الولايات المتحدة

كان تشارلي كيرك، الحليف السياسي المقرب لدونالد ترامب والصديق الشخصي لفانس، تعرض لإطلاق نار بعد ظهر الأربعاء خلال نقاش في الهواء الطلق حضره حوالي 3000 شخص في جامعة وادي يوتا (UVU) بمدينة أوريم. يأتي إطلاق النار، الذي وصفه الرئيس ترامب بأنه لحظة عصيبة لأمريكا، في وقت تعاني فيه البلاد من تصاعد الغضب السياسي والاستقطاب، حسبما ذكرت صحيفة «الجارديان».

كان من المقرر أن يحضر فانس مراسم إحياء ذكرى أحداث 11 سبتمبر في مدينة نيويورك، لكنه سافر بدلاً من ذلك إلى مدينة سولت ليك سيتي للمشاركة في عزاء عائلة كيرك وإعادة رفاته إلى فينيكس، في مقطع فيديو نشره تايلر بوير، الناشط الجمهوري في منظمة "نقطة تحول"، التي أسسها كيرك، يظهر فانس وهو يساعد في نقل نعش تشارلي كيرك من عربة نقل الموتى إلى طائرة الرئاسة الثانية.

ومع دخول البحث يومه الثاني، توجه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل إلى ولاية يوتا، بعد أن نشرت الوكالة صورتين لشخص مثير للاهتمام فيما يتعلق بقتل كيرك وطلبت مساعدة الجمهور في التعرف عليهما.

تُظهر الصور المنشورة على موقع إكس شخصًا يرتدي نظارة شمسية، وقبعة بيسبول، وقميصًا أسود بأكمام طويلة مرسومًا عليه علم الولايات المتحدة، وبنطال جينز داكن، بينما يعرض مكتب التحقيقات الفيدرالي مكافأة تصل إلى 100 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى تحديد هوية الشخص واعتقاله.

حضر باتيل مؤتمرًا صحفيًا استضافه الحاكم سبنسر كوكس مساء الخميس، حيث عرض المسؤولون لقطات جديدة للمشتبه به في إطلاق النار. في الفيديو، يُرى شخص يركض عبر سطح مبنى، وينزل من حافته ويقفز على الأرض قبل أن يلوذ بالفرار نحو منطقة غابات قريبة، حيث عثر المحققون على بندقية يعتقدون أنها استُخدمت في الهجوم.


مواضيع متعلقة