علم فلسطين بالمؤتمر.. اتحاد الصيادلة العرب يطلق حملة تسيير قوافل دوائية لغزة

كتب: إسراء سليمان

علم فلسطين بالمؤتمر.. اتحاد الصيادلة العرب يطلق حملة تسيير قوافل دوائية لغزة

علم فلسطين بالمؤتمر.. اتحاد الصيادلة العرب يطلق حملة تسيير قوافل دوائية لغزة

بدأ منذ قليل، المؤتمر العلمي واجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد الصيادلة العرب، بحضور الدكتور علي إبراهيم الأمين العام لاتحاد الصيادلة العرب، والدكتور طارق عبد الرحمن، رئيس اتحاد الصيادلة العرب، والدكتور محمد عصمت، رئيس نادي صيادلة مصر، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصيادلة العرب، وعدد كبير من نقباء الصيادلة العرب والمسؤولين الذين ارتدوا علم فلسطين للتنديد بما يحدث انتهاكات في غزة ، والمحاولة الممنهجة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وتهجيره قسرًا من أرضه، لتصفية قضيته العادلة التي بقيت حية في ضمير العالم.

0

ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على القطاع الصحي من مختلف الجوانب المتعلقة بالوضع الحالي وما هي التجهيزات والتقنيات المعمول بها ومقارنتها مع الدول المتقدمة والمتطورة في هذا المجال، والاستفادة من الخبرات العربية والعالمية في هذا المجال سريع النمو والتطور وتحديد استعدادات الدول العربية لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية علي حد سواء.

وقال الدكتور محمد عصمت، رئيس نادي صيادلة مصر، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصيادلة العرب، إننا نجتمع اليوم تحت مظلة اتحاد الصيادلة العرب في لحظة فارقة من تاريخ أمتنا، حيث يواجه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة عدوانًا غاشمًا لا يعرف حدودًا للإنسانية، ولا احترامًا للمواثيق الدولية، مشيرًا إلى أن ما يجري في غزة ليس مجرد حرب، بل هو محاولة ممنهجة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وتهجيره قسرًا من أرضه، لتصفية قضيته العادلة التي بقيت حية في ضمير العالم.

محمد عصمت: لا لتصفية القضية الفلسطينية


أضاف الدكتور محمد عصمت: «نقولها من هذا المنبر بوضوح وقوة، لا للتهجير.. لا لتصفية القضية الفلسطينية.. نعم لصمود غزة وفلسطين، التهجير القسري الذي يسعى الاحتلال لفرضه هو جريمة حرب مكتملة الأركان، ومصرّون على مواجهته بالوحدة العربية والتضامن الشعبي والدبلوماسي».

أضاف: «إن واجبنا كصيادلة، وكاتحاد عربي مهني، لا يقتصر على التعبير عن التضامن بالكلمات، وإنما يمتد إلى الفعل والعمل الملموس. ومن هذا المنبر، يُعلن اتحاد الصيادلة العرب عن إطلاق حملة عربية موحدة، بالتعاون والتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية ووزارة الصحة المصرية، لتسيير قوافل دوائية عاجلة تنطلق من كافة الدول العربية إلى قطاع غزة، بهدف توفير الأدوية والمستلزمات الطبية ودعم المستشفيات المنهكة تحت القصف والحصار».

حملة دعم فلسطين

أكد أن هذه الحملة ليست مجرد جهد إغاثي، بل هي واجب قومي وإنساني ورسالة واضحة للعالم بأن العرب لا يقفون متفرجين على مأساة فلسطين، بل يترجمون تضامنهم إلى عمل، ويجعلون من مهنة الصيدلة أحد جسور الرحمة والمساندة لشعب يعاني ويلات الاحتلال.
أوضح: نحن نؤمن أن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية العرب والمسلمين والأحرار في كل مكان، وستظل أمانة في أعناقنا جيلاً بعد جيل، حتى يتحقق العدل، ويقوم السلام الشامل القائم على استعادة الحقوق المشروعة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.


تابع: «باسم اتحاد الصيادلة العرب رفضنا القاطع لأي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني، إدانتنا للعدوان المستمر على غزة وما نتج عنه من مجازر وانتهاكات، ودعمنا الكامل للدور المصري والعربي الساعي لحماية الأمن القومي ومنع تصفية القضية، وعزمنا على مواصلة العمل لإيصال الدواء والإغاثة لشعبنا في فلسطين إن صوتنا سيبقى عاليًا، ومواقفنا ستظل راسخة، حتى يتحقق السلام العادل، ويعود الحق لأصحابه، وتبقى فلسطين حرة أبية».