أمين الفتوى: الكفارة تبقى في الذمة إذا عجز المسلم عن الصيام أو الإطعام
أمين الفتوى: الكفارة تبقى في الذمة إذا عجز المسلم عن الصيام أو الإطعام
أجاب الدكتور إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى السيدات قالت فيه إنها تحلف بسرعة عند الغضب، لكنها لا تستطيع دفع الكفارة لعجزها عن الصوم والإطعام.
وأكد في لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن المسلم مطالب بالابتعاد عن كثرة الحلف امتثالًا لقوله تعالى: «ولا تطع كل حلافٍ مهين».
وأوضح أن الحلف على الماضي كذبًا يُعد يمينًا غموسًا وهو من الكبائر، بينما الحلف على المستقبل يدخل في باب الأيمان والنذور، مبينًا أن اليمين المنعقدة هي ما كان بالله أو كتابه ويُقصد به المستقبل، ومن أراد أن يحنث فيه فعليه الكفارة، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع فصيام ثلاثة أيام، لافتًا إلى أن دار الإفتاء حددت قيمة الإطعام بنحو 300 جنيه كحد أدنى.
وأكد أمين الفتوى أن من لم يستطع الصيام أو الإطعام تبقى الكفارة في ذمته إلى أن يقدر على إخراجها، ويستحب لورثته بعد وفاته أن يؤدوها عنه، مشيرًا إلى أن الكفارات تتعدد بتعدد الأيمان إذا اختلف المحلوف عليه، أما إذا كان الحلف على نفس الأمر أكثر من مرة فتجزئ عنه كفارة واحدة.