سبب نجاة قادة حماس من محاولة اغتيالهم في الدوحة
سبب نجاة قادة حماس من محاولة اغتيالهم في الدوحة
بعد 72 ساعة من محاولة الاغتيال الفاشلة لقيادات حركة حماس في الدوحة، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مسؤول قطري بارز، قوله، إن احتمالية فشل عملية الاغتيال ناتج عن ثعرة استخباراتية، أي معلومة خاطئة أو نقص في المعلومات.
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مصادر خليجية قولها، إن قادة حماس المستهدفين من محاولة الاغتيال، لم تكن في المبنى المستهدف من الأساس.
وقال المسؤول القطري إن وفيات الهجوم، ومن بينهم نجل خليل الحية، كانوا جميعًا - باستثناء الحارس الأمني القطري المتمركز هناك - أعضاءً في فريق يعمل على إعداد المواد اللازمة لاجتماع كبار مسؤولي حماس في المبنى المستهدف، وكان بعضهم قد قدم من تركيا لمناقشة الخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
فشل أكبر بكثير
وبحسب المصدر نفسه، كان من الممكن أن يكون الفشل أكبر بكثير، لأنه قبل الهجوم بقليل تم تأجيل لقاء بين قيادة حماس والمسؤول القطري الكبير المسؤول عن الاتصال بين حماس وإسرائيل، والذي يطلق عليه أصدقاؤه وزملاؤه مازحين اسم «عبد الله كوهين»، لمدة ساعة أو ساعتين.
وقالت يديعوت أحرونوت نقلًا عن المسؤول القطري: «من حسن الحظ أن عبدالله كوهين لم يكن موجودًا وقت الهجوم، فهو مسؤول رفيع المستوى، بحكم عمله على تواصل دائم مع جميع كبار المسؤولين القطريين، ويعتبر مقربًا من رئيس وزراء قطر، محمد آل ثان، ولو لقي حتفه هناك، لكانت الأزمة الحادة التي أعقبت الهجوم أشد وطأة».
انتقادات لاذعة لقرار الهجوم
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية وجه 4 مسؤولين أمنيين واستخباراتيين إسرائيليين انتقادات لاذعة لقرار تنفيذ الهجوم، وليس فشله، بل في حال نجاحه، قالوا: «هل ظنوا أن حماس ستفرج عن المحتجزين؟ هل ظنوا أن قطر لن ترد بقسوة على هذا الانتهاك الخطير لسيادتها؟ ولماذا اتُخذ القرار الآن، بينما كانت الأسباب نفسها قائمة قبل عام؟ ما هو هدف رئيس الوزراء عندما أمر بالعملية؟ وكيف يعتقد رئيس الوزراء أن هذه العملية، حتى لو نجحت، ستُقرّب إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين في غزة؟».