حزب الجيل: «إعلان نيويورك» انتصار دبلوماسي في مواجهة الهيستريا الإسرائيلية
حزب الجيل: «إعلان نيويورك» انتصار دبلوماسي في مواجهة الهيستريا الإسرائيلية
قال أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، إن إجماع دول العالم على تأييد «إعلان نيويورك» بشأن حل الدولتين على حدود 1967 والاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين هو انتصار دبلوماسي، من شأنه أن يغير شكل منطقة الشرق الأوسط.
حل الدولتين الذي أقرته الأمم المتحدة هو نفسه الذي أعادته مصر إبان أحداث 7 أكتوبر
وأضاف «قاسم» في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن حل الدولتين الذي أقرته الأمم المتحدة هو نفسه الحل الذي أعادته مصر إبان أحداث 7 أكتوبر، في ظل المذابح وحرب الإبادة التي تشنها الدولة الصهيونية ضد الأبرياء الفلسطينيين.
واستكمل أمين تنظيم الجيل الديمقراطي أن هذا القرار يمثل حدثًا محوريًا، مشيرًا إلى أن المنطقة والعالم لن يكونا كما كانا قبله، وأن الفيصل في تحديد اتجاه هذا التغيير سيكون رد الفعل الإسرائيلي على القرار، في ظل حالة الهيستريا التي تتعامل بها إسرائيل تحت قيادة بنيامين نتنياهو مع جميع جيرانها في الشرق الأوسط.
وأوضح: «إذا رضخت إسرائيل للقرار، فستنتقل منطقة الشرق الأوسط إلى حالة سلام طالما سعى إليها الجميع، أما إذا لم ترضخ، وهو الاحتمال الأقرب، فإن ذلك ينذر بالمزيد من الهيستريا والعنف، ويؤكد سقوط القانون والنظام الدولي، الذي سيعلن فشله في فرض إرادته وتطبيق قراراته».