تداعيات اغتيال كيرك في أمريكا.. فصل مدرسين ورؤساء جامعات «شمتوا بالموت»
تداعيات اغتيال كيرك في أمريكا.. فصل مدرسين ورؤساء جامعات «شمتوا بالموت»
في أعقاب اغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك هذا الأسبوع، وجد المعلمون في مختلف أنحاء الولايات المتحدة أنفسهم أمام احتمال الفصل السريع من العمل أو إجراءات تأديبية محتملة، بسبب مشاركتهم آرائهم على وسائل التواصل الاجتماعي حول عملية القتل.
تداعيات سلبية بسبب منشورات حول وفاة كيرك
وبحسب شبكة «إن بي سي نيوز» الأمريكية، فإن ما لا يقل عن اثني عشر عضوًا من هيئة التدريس والموظفين، من مسؤولي مجلس إدارة المدارس إلى معلمي الفصول، واجهوا تداعيات سلبية بسبب منشورات حول وفاة تشارلي كيرك، وفي حالتين على الأقل، قامت جامعات بفصل أعضاء هيئة التدريس بالكامل بعد نشر منشورات اعتُبرت غير لائقة.
وجرى تعليق عمل العديد من المعلمين الآخرين أو يخضعون للتحقيق، ومن المرجح أن يزداد العدد مع قيام المؤثرين المحافظين عبر الإنترنت بمشاركة لقطات الشاشة.
في جامعة ولاية شرق تينيسي، وُضع اثنان من أعضاء هيئة التدريس في إجازة إدارية حتى تُجرى مراجعة إضافية، وفقًا للمتحدثة باسم الجامعة، جيس فودن، وتضمنت الشكاوى المُرسلة إلى الجامعة لقطات شاشة لتعليقات على «فيسبوك».
ووفقًا لنسخ أطلعت عليها الجامعة شبكة «إن بي سي نيوز»، زُعم أن أحد أعضاء هيئة التدريس كتب تعليقًا على وفاة كيرك، بما في ذلك «ما تزرعه تحصده»، وزُعم أن آخر كتب: «هذه ليست مأساة، بل انتصار».
وصرحت فودن بأن الجامعة تلقت شكاوى عديدة بشأن هذه المنشورات وأضافت: «نظرًا لأن هذه مسألة تتعلق بشؤون الموظفين، فلا يمكننا الإدلاء بمزيد من التعليقات في الوقت الحالي».
طرد أحد الموظفين بسبب تعليقهم غير المناسب
وطردت جامعة ولاية تينيسي الوسطى بطرد أحد موظفيها، وفقًا لبيان شاركه رئيس الجامعة سيدني ماكفي بينما أرسلت وزارة التعليم في فلوريدا مذكرة إلى المشرفين على المناطق المدرسية يوم الخميس، مهددة بالتحقيق واتخاذ إجراءات تأديبية ضد المعلمين الذين علقوا على وفاة كيرك بطريقة تراها غير مناسبة.
ووعد المشرف على مدارس ولاية أوكلاهوما، ريان والترز، بالتحقيق مع المعلمين الذين أدلوا بتعليقات تحريضية على وسائل التواصل الاجتماعي حول وفاة كيرك، وأكد أن إدارته تحقق مع أحد المعلمين في المدرسة الإعدادية الذي تم استدعاؤه.