في صالون ماسبيرو الثقافي.. هاني أحمد زويل: إطلاق اسم والدي على الاستديو تجسيد لرسالة لا تزول
في صالون ماسبيرو الثقافي.. هاني أحمد زويل: إطلاق اسم والدي على الاستديو تجسيد لرسالة لا تزول
- صالون ماسبيرو الثقافي
- الإعلاميين الكبار
- ماسبيرو
- الرئيس عبد الفتاح السيس
- مجلس القبائل العربية
- سناء منصور
- إيناس جوهر
- نهال كمال
- أحمد زويل
- مبنى ماسبيرو
ألقى الدكتور هاني أحمد زويل، نجل العالم المصري الراحل الدكتور أحمد زويل، كلمة مؤثرة خلال مشاركته في ندوة صالون ماسبيرو الثقافي، والتي أقيمت داخل استديو أحمد زويل بمبنى ماسبيرو، مؤكدًا أن هذا التكريم يتجاوز كونه لفتة رمزية، ليصبح امتدادًا حيًا لقيمة علمية وإنسانية ما زالت تلهم الأجيال.
وقال الدكتور هاني زويل: «نجتمع اليوم في لحظة استثنائية لا تُقاس بالزمان والمكان فقط، بل بما تحمله من معاني الوفاء الصادق والرسالة الخالدة»، مضيفًا أن إطلاق اسم والده على الاستديو ليس مجرد تكريم رمزي، بل هو اعتراف حقيقي بأن الأثر الإنساني لا يزول برحيل صاحبه، بل يستمر طالما هناك من يحفظ إنجازاته ويواصل حمل رسالته.
زويل: الثقافة والعلم جناحا نهضة المجتمع
وأكد نجل العالم الراحل أن والده كان يؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا، وأن العلم ليس حكرًا على المختبرات والجامعات، بل إنهما جناحان يُحلق بهما المجتمع نحو آفاق أرحب من المعرفة والتقدم والوعي الحضاري، مشددا على أهمية الجمع بين العلم والفن والإبداع، وضرورة أن يكون لكل مجتمع منبر يُجدد الأمل ويلهم الأجيال الجديدة.
تجديد الأمل ومنح القوة للأجيال القادمة
واختتم الدكتور هاني زويل كلمته بالتأكيد على أن هذا الحدث لا يمثل فقط إحياءً لذكرى عالم كبير، بل هو بمثابة تجديد للأمل الذي يمنح الأجيال القادمة إيمانًا بقدراتهم، وقدوة يستلهمون منها معنى العطاء، مضيفا: «الإرث الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نعطي»، موجّهًا شكره لكل من دعم هذا المشروع وشارك في تحقيق هذا التكريم الرمزي والمعنوي الكبير.