مجزرة جديدة في مخيم الشاطئ بغزة.. استهداف مباشر لمراكز الإيواء

كتب: أية محسن

مجزرة جديدة في مخيم الشاطئ بغزة.. استهداف مباشر لمراكز الإيواء

مجزرة جديدة في مخيم الشاطئ بغزة.. استهداف مباشر لمراكز الإيواء

قال يوسف أبو كويك، مراسل «القاهرة الإخبارية» في غزة، إن المدينة تعيش حالة «إبادة حقيقية» نتيجة الغارات المكثفة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ صباح اليوم، لا سيما على مخيم الشاطئ غرب المدينة، حيث استهدفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية مربّعًا كاملاً من مدارس وكالة الأونروا، التي تحولت إلى مراكز إيواء للنازحين خلال السنوات الأخيرة، مضيفا أن الجيش لم يمنح السكان سوى دقائق قليلة قبل تنفيذ الغارات، ما أدى إلى تشريد آلاف المدنيين في الشوارع، دون مأوى أو مكان يلجؤون إليه.

وأوضح أبو كويك، أن القصف طال مدرسة الست صبرة ومدارس جنوب العيادة التابعة للأونروا، ما ألحق دمارًا واسعًا وخسائر مادية كبيرة بالمرافق التعليمية والصحية، مستهدفة منزل في شارع حميد داخل مخيم الشاطئ، واستمرت التحذيرات الإسرائيلية بإخلاء المنازل والمراكز في عدد من المناطق، من بينها حيّ الصبرة، ما فاقم حالة الذعر بين السكان.

وأكد أبو كويك أن الاحتلال قصف بناية غير المُبلغ عنها، ما أسفر عن استشهاد 3 مدنيين، وإصابة أحد الزملاء الصحفيين، الذي نُقل إلى مجمع الشفاء الطبي لتلقي العلاج.

المدفعية تدك الأطراف الشمالية والشرقية للمدينة

وأشار المراسل إلى أن المدفعية الإسرائيلية قصفت بشكل عنيف الأطراف الشمالية والشرقية لمدينة غزة، لافتا إلى أنه على الرغم من عمليات النزوح التي سجلت في اليوم السابق، حيث شوهدت مئات الشاحنات تقل الأمتعة والمواد الأساسية نحو المحافظات الوسطى والجنوبية، فإن مئات الآلاف من السكان لا يزالون يرفضون المغادرة.

ولفت «أبو كويك» إلى أن الكثير من سكان غزة لا يمتلكون الحد الأدنى من مقومات النزوح، مثل الخيام أو الأموال الكافية، مضيفًا: «حتى من يمتلك خيمة، لا يجد قطعة أرض فارغة في خان يونس أو دير البلح أو الزوايدة ليقيم عليها مأواه المؤقت».


مواضيع متعلقة