ما حكم التعجل في رد الإمام أو الفتح عليه في الصلاة؟
ما حكم التعجل في رد الإمام أو الفتح عليه في الصلاة؟
تعتبر مسألة الفتح على الإمام أثناء الصلاة من الأمور التي تحتاج إلى دقة وتأن، لما لها من تأثير مباشر على خشوع الصلاة وانتظامها، وأوضحت دار الإفتاء أنه ليس للمأموم أن يتعجل بالرد على الإمام أو الفتح عليه ما لم يكن الإمام قد طلب ذلك صراحة، أو تحقق أحد الأسباب الشرعية التي تُجيز الفتح عليه.
حكم الفتح على الإمام
وأوضحت دار الإفتاء في فتواها حول حكم الفتح على الإمام، أنه في الفتح على الإمام يجب أن يكون بحكمة وبغير تعجل، بشرط أن يكون المأموم متيقنًا أن الإمام لن يضطرب أو يتوتر من هذا التصحيح، وألا يؤدي ذلك إلى إحداث فوضى أو تشويش داخل الصلاة، ما يخل بخشوع الجماعة أو يشتت تركيزهم.
وأضافت دار الإفتاء، أنه يجوز الفتح على الإمام في حالات معينة فقط، أبرزها إذا طلب الإمام من المأمومين الفتح، إذا أخطأ الإمام في آية مؤثرة في المعنى، كأن يخلط بين آية رحمة وآية عذاب، أو إذا بدل المعنى لدرجة إدخال أهل الجنة النار أو العكس، أو إذا أخطأ في سورة الفاتحة خطأً يؤثر على صحتها على القول بكونها ركنًا من أركان الصلاة.
أركان الصلاة
ولفتت الدار، إلى أنه على المأموم أن يتروّى ويتأكد من الحاجة للفتح، وألا يستعجل في رد الإمام، لأن الأصل في الصلاة هو الطمأنينة، وحسن المتابعة، والتزام الجماعة بالنظام دون إحداث اضطراب.