الإفتاء تدعو لاتباع الهدي النبوي في اختيار الصحبة الصالحة
الإفتاء تدعو لاتباع الهدي النبوي في اختيار الصحبة الصالحة
قالت دار الإفتاء، إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أوصى بحسن اختيار الأصدقاء، مؤكدة أن الصديق ليس مجرد رفيق في الحياة، بل هو شريك في التوجه والسلوك، وقد يكون سببًا في الهداية أو الضلال.
أهمية الصحبة الصالحة
وأوضحت دار الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وسلم، شدد في عدد من الأحاديث النبوية على أهمية الصحبة الصالحة، لما لها من أثر كبير على النفس، فقال:«لا تُصاحِبْ إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقيّ»، كما قال أيضًا: «الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يُخالل»، وهذان الحديثان رواهما الإمام أبو داود، ويؤكدان أن الإنسان يتأثر لا محالة بأخلاق وسلوك من يرافقهم ويخالطهم.
وأكدت دار الإفتاء أن هذه التوجيهات النبوية تدعونا إلى تحري الدقة عند اختيار أصدقائنا، وأن نحيط أنفسنا بمن يعينوننا على الطاعة، ويذكّروننا بالله، ويحملون في أنفسهم صفات الصدق والتقوى، فالصحبة الصالحة تحفظ الدين، وتُعلي القيم، وتكون عونًا على الدنيا والآخرة.
اتباع الهدي النبوي
ونوهت الإفتاء إلى أن الانفتاح في العلاقات لا يعني التساهل في اختيار من نمنحهم قربنا وثقتنا، لأن الصديق الصالح مرآة، والصديق الفاسد قد يكون سببًا في انحراف السلوك، مشددة على أن اتباع الهدي النبوي في هذا الأمر ضرورة تربوية وأخلاقية ومجتمعية، تحفظ الفرد والمجتمع من كثير من صور الانحراف.
واستشهدت الدار بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير».