عاجل.. اختيار المطران سيميون رئيسًا لدير سانت كاترين في أول انتخابات منذ 52 عامًا

كتب: مريم شريف

عاجل.. اختيار المطران سيميون رئيسًا لدير سانت كاترين في أول انتخابات منذ 52 عامًا

عاجل.. اختيار المطران سيميون رئيسًا لدير سانت كاترين في أول انتخابات منذ 52 عامًا

أعلن دير سانت كاترين بجنوب سيناء للروم الأرثوذكس، انتخاب المطران سيميون، رئيسًا للدير في أول انتخابات تجرى على رئاسة الدير منذ عام 1973 خلفًا لرئيس الدير المستقيل المطران دميانوس.

انتخاب رئيس لدير سانت كاترين

وعقد الدير اليوم الأحد، جمعية عامة لرهبانه لانتخاب رئيس جديد للدير في حدث تاريخي لأول مرة 52 عامًا، وقد أسفرت الانتخابات عن انتخاب المطران سيميون رئيسًا لدير سانت كاترين، ومن المقرر أن يصدر قرار من رئيس الجمهورية بتعيينه خلال الأيام المقبلة.

0

وتأتي هذه الإجراءات عقب تقديم الأنبا ديمتري ساماتزيس دميانوس رئيس أساقفة دير سانت كاترين التابع لكنيسة الروم الأرثوذكس، استقالته من منصبه يوم الجمعة الماضي، والدعوة إلى انعقاد جمعية عامة لرهبان الدير لانتخاب خليفته.

صدور قرار من رئيس الجمهورية

ويذكر أنه قد ترأس المطران دميانوس الدير فترة 52 عامًا تقريبا إذ صدر له قرار جمهوري حمل رقم 306 لسنة 1974 من قبل الرئيس الراحل محمد أنور السادات، بتعيينه مطرانًا على دير سانت كاترين بناء على نتيجة الانتخابات التي أجريت في 10 ديسمبر 1973، كما تم منحه الجنسية المصرية إلى جانب اليونانية.

معلومات عن دير سانت كاترين

ويُعرف دير سانت كارترين باسم دير القديسة كاترين، اسمه الفعلي هو «دير الله المقدس لجبل سيناء». تم بناؤه بأمر من الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول (527-565 م) في 548-565 ميلادي لإيواء الرهبان الذين كانوا يعيشون في شبه جزيرة سيناء منذ القرن الرابع الميلادي، وبحسب الموقع الرسمي لوزارة السياحة في مصر.

استشهدت القديسة كاترين في أوائل القرن الرابع الميلادي حيث يحمل الدير اسمها لإكتشاف رهبانها جسدها بالقرب من جبل سانت كاترين في القرن التاسع الميلادي، حيث تم وضعه من قبل الملائكة بعد استشهادها.

ويشتمل الدير على هياكل متعددة، أهمها كنيسة تجلي السيد المسيح المخلص، والتي تضم في حد ذاتها تسع كنائس أصغر. إحدى هذه الكنائس هي الكنيسة المحترقة التي تكلم عندها الله مع النبي موسى.

يشتمل دير سانت كاترين أيضًا على عشر كنائس أخرى، وأماكن إقامة الرهبان، وقاعة طعام، ومكبس زيتون، وصناديق عظام الموتى، ومسجد فاطمي من القرن الثاني عشر الميلادي، ومكتبة تضم كتبًا نادرة و 6000 مخطوطة.