كدمة يد دونالد ترامب تواصل إثارة الجدل.. لغز تغير الملامح

كتب: نرمين عزت

كدمة يد دونالد ترامب تواصل إثارة الجدل.. لغز تغير الملامح

كدمة يد دونالد ترامب تواصل إثارة الجدل.. لغز تغير الملامح

لا تزال التكهنات حول كدمة يد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تثير جدلًا واسعًا، إذ اعتبرها البعض مؤشرًا على مشكلة صحية خطيرة، بينما ينفي البيت الأبيض كل ما يُثار من شائعات، وفق صحيفة واشنطن بوست.

انتقدت خبيرة التجميل الكندية براندي بوليت، المتخصصة في السينما والتلفزيون، والتي ساعدت الممثل سيباستيان ستان على تقمص دور ترامب الشاب في فيلم «المتدرب» الطريقة التي يظهر بها تغير لون يد الرئيس الأمريكي، وأوضحت أن اللون الذي يخفي الكدمة غير مناسب كأنهم يتهربون من شئ ما، بينما اثار ظهور ترامب الأخير جدلًا حول صحته.

كدمة يد دونالد ترامب تواصل إثارة الجدل

وقالت بوليت إن الكدمة على يد ترامب واضحة، ويبدو أنه يحاول إخفاءها، مشيرةً إلى أن إخفاء الكدمة لا يتطلب صعوبة كبيرة، إذ يمكن استخدام ألوان متعاكسة لإلغاء ظهور اللون البنفسجي، مثل الأصفر، ثم وضع طبقة من لون البشرة لتوحيد اللون.

وأضافت أن البشرة ليست بلون واحد فقط، بل تحتوي على الأزرق من الأوردة والأحمر من الشعيرات الدموية وعلامات طبيعية، لذا يتم وضع الطبقات بطريقة تجعل المظهر طبيعيًا، وأكدت أن طريقة التستر على الكدمة تثير الشك.

وأشارت «بوليت» إلى أنه لو كانت مسؤولة عن مكياج ترامب، لكانت استخدمت لونًا برتقاليًا مائلًا للصفرة لتخفيف اللون الأرجواني، ثم طبقت طلاءً متناسقًا مع لون بشرته، مع لمسات خفيفة من التبقع لدمج الكدمة، وربما تغطية اليد الأخرى أيضًا لضمان توحيد الإضاءة أثناء التصوير أو الظهور على التلفزيون.

ووصفت النائبة الديمقراطية جاسمين كروكيت كدمة ترامب بأنها مؤشر على تدهور حالته، فيما اعتبر برنامج جيمي كيميل ظهور المكياج على اليد إهمالًا واضحًا. كما انتشرت خلال عطلة عيد العمال نظريات مؤامرة، اعتبرت الكدمة دليلاً على أمور غامضة.

من جانبه، رد البيت الأبيض رسميًا على الانتقادات، مؤكّدًا أن الكدمة طفيفة ونتيجة مصافحة متكررة واستخدام الأسبرين كجزء من العلاج الوقائي للقلب، وأنها أثر جانبي معروف وغير ضار.

ملامح ترامب تثير الجدل

ومع استمرار الجدل حول اليد، لاحظ مستخدمو الإنترنت مؤخرًا تغيرات في ملامح وجه ترامب، حيث ظهر ترهل في جانب من وجهه، ما أثار تكهنات عن احتمال تعرضه لمشكلات في العصب الوجهي أو حتى سكتة دماغية طفيفة.

وأكدت تقارير طبية، وفق عيادة كليفلاند، أن ضعف الوجه أو تدليه قد يكون نتيجة تلف العصب الوجهي أو جزء من الدماغ المسؤول عن التحكم في العضلات، وقد يسببه أمراض مثل السكتة الدماغية، شلل بيل، التهابات الأذن الوسطى، أورام الرأس أو الرقبة، أو اضطرابات المناعة الذاتية.


مواضيع متعلقة