هدية مجدي يعقوب لمحمد صلاح.. معلومات عن كتاب «جراح ومتمرد» عن السيرة الذاتية للسير

كتب: ندى قطب

هدية مجدي يعقوب لمحمد صلاح.. معلومات عن كتاب «جراح ومتمرد» عن السيرة الذاتية للسير

هدية مجدي يعقوب لمحمد صلاح.. معلومات عن كتاب «جراح ومتمرد» عن السيرة الذاتية للسير

في لقاء العمالقة الذي جمع السير مجدي يعقوب جراح القلب الشهير، ومحمد صلاح جناح ليفربول والمنتخب الوطني، وفقا لصورة نشرها «مو»، أثناء حصوله على كتاب عن السيرة الذاتية للسير، والذي يحمل عنوان «جراح ومتمرد»، والذي يحمل العديد من التفاصيل الخاصة بمسيرته المهنية، التي تركت بصمات لا تمحى في مجال الطب، فالكتاب الذي يعد سيرة ذاتية، يقدم رواية متكاملة عن مسيرة يعقوب الطبية وتحدياته الشخصية التي قادته لإحداث ثورة في علاج أمراض القلب الخلقية لدى الأطفال.

ثورة طبية في علاج أمراض القلب الخلقية

يعد السير مجدي يعقوب من أبرز الشخصيات الطبية على مستوى العالم، وأحدث ثورة حقيقية في علاج أمراض القلب الخلقية لدى الأطفال منذ أكثر من 40 عامًا، في عام 1982، أجرى يعقوب أول عملية زرع قلب ورئتين في المملكة المتحدة بمستشفى هيرفيلد، وهو إنجاز لم يكن له نظير في ذلك الوقت، لا يزال العديد من مرضاه، الذين أجريت لهم العمليات، يتمتعون بصحة جيدة بعد أكثر من 35 عامًا من هذا الإنجاز التاريخي، ليظلوا شاهدين على التغيير الذي أحدثه يعقوب في الطب والعلاج.

محمد صلاح ينشر صورة رفقة السير مجدي يعقوب

قصص من وراء الكواليس

الكتاب لا يقتصر على سرد الأحداث الطبية فقط، بل يحتوي على قصص حية وحكايات من وراء الكواليس تروي التحديات والانتصارات التي مر بها يعقوب طوال مسيرته، كما يكشف الكتاب عن التضحيات الشخصية التي قدّمها يعقوب في مواجهة الصعاب، من خلال العمل الجاد والابتكار المستمر في مجال جراحة القلب، بحسب صحيفة «The Guardian».

سيرته الذاتية في 25 ساعة من الحوار

لإعداد الكتاب، أجرى المؤلفون 17 مقابلة مع السير مجدي يعقوب، استمرت لأكثر من 25 ساعة، سجل خلالها كل ما مر به يعقوب من تجارب عملية وإنسانية، ولم تقتصر الأبحاث على المقابلات مع يعقوب فقط، بل شملت أيضًا أكثر من 40 مقابلة مع مرضى يعقوب، وزملائه، وأعضاء الفريق الطبي الذين عملوا معه على مر السنين، كما شملت المقابلات أيضًا الأصدقاء وأفراد العائلات الذين استفادوا من خدماته الطبية.

50 فصلًا تحكي قصة حياة أسطورة طبية

يتكون الكتاب من 50 فصلًا، يتناول خلالها المؤلفان كل جانب من جوانب حياة السير مجدي يعقوب، من بداياته في مصر، مرورًا بتحدياته في المملكة المتحدة، وصولًا إلى إنجازاته الطبية المذهلة التي جعلت اسمه يتردد في أرجاء العالم، فالكتاب ليس مجرد سيرة ذاتية، بل هو قصة ملهمة عن الإصرار والتحدي، عن شخص عاصر الأمل والبؤس، واستطاع أن يتحول إلى رمز للعطاء والتفاني في خدمة الإنسانية.

من اللافت أن السير مجدي يعقوب أهدى الكتاب إلى الفرعون المصري محمد صلاح، الذي يعتبر بدوره رمزًا للإصرار والنجاح في المجال الرياضي، العلاقة بين يعقوب ومحمد صلاح تتعدى حدود الطب والرياضة، إذ يتشابهان في التفاني والإيمان بأن النجاح لا يأتي إلا بالعمل الجاد والتحدي المستمر للظروف.