أكد محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، أن قطر لن تتهاون مع أي اختراق لسيادتها وتهديد لأمنها، موضحًا أن السيادة القطرية لا يمكن التجاوز عنها أو التجاوز فيها، قائلًا: «سنواجه أي تهديد لنا بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي».
وقال رئيس الوزراء القطري خلال كلمته أمام الاجتماع التحضيري للقمة العربية الإسلامية: «نقدر تضامن الدول العربية والإسلامية الشقيقة والدول الصديقة من المجتمع الدولي، التي أدانت هذا الهجوم الإسرائيلي الهمجي»، موضحا أن الاعتداء على سيادة قطر يعد خرقا صارخا صريحا للمادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة والتي تحذر استخدام الدول ضد سلامة أراضي الدول أو استقلالها السياسي، وهو خرق للعرف الدبلوماسي والمعايير الأخلاقية والإنسانية.
وشدد على أنه لا يمكن أن يعد حادثا عابرا ولكنه سابقة خطيرة ينبغي مواجهتها بكل قوة وحزم من الدول العربية والإسلامية، موضحًا أن تصرف حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتجرد من الإنسانية لا يمكن تفسيره إلا كرسالة مفتوحة مضمونها أنه ليس لإسرائيل أي خطوط حمراء تضبط سلوكها وماضية في زعزعة استقرار أي دولة في العالم.
وأشار إلى أنه يجب عدم السكوت والتهاون أمام هذا العدوان البربري واتخاذ إجراءات ملموسة وحقيقة على مختلف الأصعدة لمنع مزيد من التنامي.