مشروع بيان قمة الدوحة: الدعم الكامل لقطر من أجل الرد على العدوان الإسرائيلي

كتب: حسن سمير

مشروع بيان قمة الدوحة: الدعم الكامل لقطر من أجل الرد على العدوان الإسرائيلي

مشروع بيان قمة الدوحة: الدعم الكامل لقطر من أجل الرد على العدوان الإسرائيلي

أكد مشروع بيان قمة الدوحة، أن العدوان الإسرائيلي على دولة قطر واستمرار السياسات الإسرائيلية العدوانية، بما في ذلك جرائم الإبادة المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يقوضان فرص تحقيق السلام في المنطقة ويهددان الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأدان مشروع البيان بأشد العبارات الهجوم الإسرائيلي الجبان وغير الشرعي الذي استهدف حيًا سكنيًا في العاصمة القطرية الدوحة، مشيرًا إلى أن الهجوم طال مقار سكنية خُصصت لاستضافة الوفود التفاوضية ضمن جهود الوساطة التي تضطلع بها دولة قطر بهدف وقف العدوان على قطاع غزة، وفق ما أفادت قناة القاهرة الأخبارية في نبأ عاجل.

ووصف مشروع البيان هذا الهجوم بأنه عدوان صارخ على دولة عربية وإسلامية، عضو في منظمة الأمم المتحدة، ويُعد تصعيدًا خطيرًا يعكس عدوانية الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، ويضاف إلى سجلها الإجرامي الموثق دوليًا.

شدد البيان على أن الهجوم على مكان محايد مخصص للوساطة لا يُعد انتهاكًا لسيادة قطر فحسب، بل يمثل اعتداءً مباشرًا على الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، ويقوض مساعي الوساطة وصنع السلام في العالم بأسره.

وأكد البيان أن العدوان على دولة تقوم بدور الوسيط الرئيسي في تأمين وقف إطلاق النار بغزة هو هجوم على الدبلوماسية الدولية والمساعي الإنسانية والسياسية الرامية إلى إنهاء معاناة المدنيين.

وأعربت القمة في مشروع بيانها عن التضامن المطلق مع دولة قطر، معتبرة أن العدوان الإسرائيلي لا يستهدف قطر وحدها، بل يمثّل عدوانًا على كافة الدول العربية والإسلامية، وانتهاكًا لسيادتها واستقرارها.

وأكدت القمة دعمها الكامل لـالخطوات والتدابير التي تتخذها دولة قطر من أجل الرد على هذا العدوان وحماية أمنها وسيادتها واستقرارها، مشيدة بموقف قطر المسؤول في التعامل مع الهجوم، وبالتزامها الثابت بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكد مشروع البيان دعم سيادة دولة قطر وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وعلى ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفًا حازمًا تجاه هذا التصعيد الخطير الذي يهدد بنسف أسس التعايش السلمي في المنطقة.


مواضيع متعلقة