«تسريب واختراق بلا بصمات».. بيانات «سامية» في قبضة «عصابات» الدفع الإلكتروني

كتب: منة الصياد

«تسريب واختراق بلا بصمات».. بيانات «سامية» في قبضة «عصابات» الدفع الإلكتروني

«تسريب واختراق بلا بصمات».. بيانات «سامية» في قبضة «عصابات» الدفع الإلكتروني

فى ظل الاعتماد المتزايد على خدمات الدفع الإلكترونى فى التعاملات المالية اليومية، بات كثير من المستخدمين عُرضة لأساليب نصب متطورة، حيث تتحول هذه الخدمات من أدوات لتسهيل الحياة إلى بوابة مفتوحة أمام محترفى الاحتيال، فبمجرد أن تمر بياناتك البنكية عبر منصة غير آمنة تصبح حساباتك عُرضة للاستغلال، كما حدث مع الدكتورة سامية القبانى، أستاذة بكلية الزراعة فى جامعة القاهرة، التى فقدت مبلغاً مالياً كبيراً بسبب ثغرة بسيطة.

بدأت القصة عندما تعرضت الدكتورة سامية لسرقة حقيبة يدها أثناء وجودها فى أحد المولات التجارية الشهيرة، لتفقد معها أوراقها الرسمية، بما فى ذلك بطاقة الرقم القومى وبطاقة الفيزا الخاصة بحسابها البنكى.

وعلى الفور اتجهت لاستخراج بطاقات بديلة، فزارت مكتب السجل المدنى التابع لمنطقتها للحصول على بطاقة رقم قومى جديدة، ثم توجهت إلى أحد فروع خدمات الدفع الإلكترونى لدفع بعض المستحقات المالية، مستخدمة بطاقة الفيزا الخاصة بحساب زوجها البنكى.

لكن المفاجأة كانت بعد عودتها إلى المنزل، حيث اكتشفت الأسرة سحب مبلغ مالى كبير من حساب الزوج على مراحل متعددة لصالح أحد المتاجر الإلكترونية الشهيرة.

أستاذة الزراعة: «اكتشفنا إن المبلغ اتسحب على دفعات.. وكل ده من بطاقة واحدة»

تقول الدكتورة سامية: «اكتشفنا إن المبلغ اتسحب على دفعات من الفيزا لصالح متجر تسويق شهير، وبالفعل تواصلنا مع إدارة المتجر وتم التأكيد على شراء شخص محتال بعض المستلزمات باستخدام بيانات الحساب البنكى الخاص بالأسرة».

ورغم محاولات الأسرة المتكررة للتواصل مع إدارة المتجر لم يتم التوصل إلى أى نتيجة، ولم تُكشف هوية المحتال أو أى معلومات عنه.

وتبيَّن لاحقاً أن عملية الاحتيال تمت عبر تسريب بيانات بطاقة الفيزا من قبَل فرع خدمة الدفع الإلكترونى الذى تم استخدامه دون أى إجراءات حماية أو مساءلة واضحة


مواضيع متعلقة