بريطانيا تستعد لاستقبال ترامب.. صفقات نووية وتكنولوجية وخفض الرسوم الجمركية

كتب: نور عبدالغني صلاح

بريطانيا تستعد لاستقبال ترامب.. صفقات نووية وتكنولوجية وخفض الرسوم الجمركية

بريطانيا تستعد لاستقبال ترامب.. صفقات نووية وتكنولوجية وخفض الرسوم الجمركية

تستعد المملكة المتحدة هذا الأسبوع لاستقبال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في زيارة رسمية تحمل طابعًا اقتصاديًا واستراتيجيًا، وسط تحديات دبلوماسية وسياقات سياسية معقدة في البلدين.

صفقات نووية وتكنولوجية كبرى بين لندن وواشنطن

وأعلنت الحكومة البريطانية، أن الولايات المتحدة وبريطانيا ستوقعان اتفاقية جديدة تهدف إلى تسريع بناء محطات الطاقة النووية في كلا البلدين، وفقًا لوكالة «رويترز»، والتي أشارت إلى أنه من المتوقع أن يتم استخدام تقييمات السلامة الوطنية في تسريع إجراءات التفتيش، ما يقلص مدة الترخيص إلى عامين بدلًا من ثلاث أو أربع سنوات.

وتعد هذه الخطوة من أبرز مخرجات الزيارة، وتندرج ضمن جهود رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، لتحويل الزيارة إلى محطة استثمارية مثمرة بدلًا من مجرد حدث سياسي عابر. حيث قال ستارمر في بيان صادر عن مكتبه: «بالتعاون مع الولايات المتحدة، نبني عصرًا ذهبيًا للطاقة النووية يضع كلا البلدين في طليعة الابتكار والاستثمار العالمي».

من جانبه، أكد وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أهمية التعاون الدولي، مشددًا على أن تلبية الطلب العالمي على الطاقة تتطلب شراكات قوية مع الحلفاء.

وستشهد الزيارة أيضًا إعلان صفقات استثمارية بقيمة تتجاوز 50 مليار جنيه إسترليني، تشمل مشاريع من شركات مثل X-Energy، Centrica، Holtec، وEDF، من أجل بناء مفاعلات معيارية متقدمة ومراكز بيانات نووية.

كما أعلنت بريطانيا عن استثمارات أمريكية تزيد عن 1.25 مليار جنيه إسترليني من شركات كبرى مثل باي بال وبنك أوف أمريكا، مع ترقب إعلانات من شركتي Nvidia وOpenAI، ضمن شراكة تكنولوجية رائدة عالميًا.

ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن خفض الرسوم الجمركية على الصلب والألومنيوم والسيارات، وهي ملفات تشكل حجر أساس للعلاقات التجارية بين البلدين.

استقبال ملكي لترامب والسيدة الأولى

وتمتد الزيارة لمدة ثلاثة أيام، وستبدأ يوم الثلاثاء المقبل، حيث يلتقي ترامب والسيدة الأولى، ميلانيا ترامب، بالملك تشارلز في يوم احتفالي كامل يبدأ بموكب ملكي وعشاء رسمي في قلعة وندسور التاريخية، مع زيارة خاصة لقبر الملكة إليزابيث الثانية، وفقًا لوكالة «AFP».

وتأتي زيارة ترامب في وقت يواجه فيه ستارمر انتقادات داخلية بعد استقالة اثنين من كبار حكومته خلال أسبوع، وإقالة بيتر ماندلسون، سفيره لدى واشنطن، بسبب صلته بالملياردير الراحل جيفري إبستين، ما يعد إحراجًا دبلوماسيًا كبيرًا لحكومته.


مواضيع متعلقة