محافظ الفيوم يفتتح أقساما ووحدات طبية بمستشفى فيديمين المركزي
محافظ الفيوم يفتتح أقساما ووحدات طبية بمستشفى فيديمين المركزي
افتتح الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، يرافقه الدكتور محمد التوني، نائب المحافظ، توسعات عدد من الأقسام والوحدات الطبية بمستشفى فيديمين المركزي، بعد تطويرها وتزويدها بالأجهزة الطبية الحديثة، بتكلفة 15 مليون جنيه، بالتعاون بين مديرية الصحة بالفيوم، ولجنة الزكاة بفيديمين، في إطار الارتقاء بالخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى من أبناء المحافظة.
توسعات بقسم العناية المركزة
وبحسب بيان أصدره المركز الإعلامي لديوان عام محافظة الفيوم، فإنّ الافتتاحات شملت توسعات قسم العناية المركزة الذي ضم عدد 6 أسرَّة مجهزة بالمونيتور والأجهزة اللازمة، منها سرير للعزل، ويخدم القسم شبكة غازات كاملة أكسجين، وشفط، وهواء، ومضخة محاليل لكل سرير عناية.

توسعات بقسم الحضانات
كما شملت الافتتاحات توسعات قسم حضانات الأطفال الذي يضم عدد 10 حضانات مجهزة للأطفال منهم حضانة للعزل، بجانب توسعات وحدة الغسيل الكلوي، التي تضم عدد 20 ماكينة غسيل كلوي منها عدد 2 ماكينة جديدة، لخدمة عدد 56 مريض غسيل كلوي، واستمع المحافظ، لشرحٍ حول الخدمات التي تقدمها تلك الأقسام وهذه الوحدات، وآليات عملها، وأعداد المترددين عليها.
كما قام محافظ الفيوم بجولة داخل مستشفى فيديمين المركزي، تفقَّد خلالها عددًا من الأقسام والوحدات العلاجية، للوقوف على مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمرضى بالمستشفى ومدى رضاهم عنها.

وأكد أن المحافظة تولى قطاع الصحة اهتمامًا بالغًا، وتعمل على تطويره أولاً بأول، لتوفير الرعاية الصحية الملائمة للمواطنين، موضحًا أن ذلك يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، الذي دائمًا ما يؤكد على ضرورة الارتقاء بالقطاع الصحي لاتصاله الوثيق بحياة المواطنين.
الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين
وأشار المحافظ إلى أهمية التشبيك بين الأجهزة التنفيذية وقوى المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية والجمعيات الخيرية للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة بالقطاع الصحي، مثمنًا الدور الفاعل للجنة الزكاة والقائمين عليها بقرية فيديمين، لدعمها ومساندتها في تحديث عدد من الأقسام بالمستشفى المركزي بالقرية، في إطار تخفيف الأعباء عن المواطنين وتوفير الخدمات الصحية الملائمة بالقرب منهم.
ولفت إلى أن مستشفى فيديمين المركزي كان له دور فاعل وبنَّاءً خلال جائحة كورونا، حيث كانت تستقبل الحالات متوسطة الإصابة والحالات التي في مرحلة التعافي من الإصابة بالفيروس.

وأكد محافظ الفيوم أن المحافظة تمتلك فرقًا طبية وأطقم تمريض وأجهزة معاونة بالقطاع الصحي على درجة عالية من الكفاءة والعلم، مما يجعلها قادرة على مواجهة أي تحديات بالقطاع والارتقاء به بشكل مستمر، وتقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى بشكل مناسب، لافتًا إلى أهمية المزيد من التنسيق والتشبيك بين القطاعين الحكومي وغير الحكومي، للتوسع في الخدمات بمختلف القطاعات، بما يعود بالنفع على المواطن الفيومي ورفع المعاناة عن كاهله.
وعقب ذلك التقى محافظ الفيوم مع عدد من المواطنين واستمع لمطالبهم وشكاواهم التي تتصل بقطاعات التعليم ومياه الشرب والري وغيرها، مؤكدًا على دراسة هذه المطالب وبحثها مع الجهات ذات الصلة، والعمل على تلبيتها وتقديم الحلول المناسبة لها، لافتًا إلى أن مشكلة مياه الشرب جارٍ العمل على حلها خلال الفترة القادمة، من خلال التوسعات ورفع الكفاءة التي يتم تنفيذها بمحطات مياه الشرب.

ومن جهتها، قدَّمت وكيل وزارة الصحة والسكان بالفيوم، الشكر لمحافظ الفيوم، لدعمه ومساندته الدائمة للقطاع الصحي، مشيرة إلى أنّ مستشفى فيديمين يُعتبر أحد المستشفيات المركزية التي تضم خدمات الاستقبال والطوارئ، والباطنة، والنساء والتوليد، والجراحة، والأطفال، والرمد، والعلاج الطبيعي، والأسنان، ووحدة الغسيل الكلوي، وقسم الحضانات، والعناية المركزة، ومركز الأشعة، ومعمل التحاليل، ووحدة الوقاية من مرض السعار وغيرها.
وأشارت إلى أنَّ المسستفى يوفر العلاج على نفقة الدولة، ويخدم ما يزيد على 150 ألف نسمة من الأهالي، لافتةً إلى أنه تم توفير القوى البشرية اللازمة من أطباء وأطقم تمريض لتشغيل الأقسام والوحدات التى تمت توستعتها بالمستشفى بكامل طاقتها.
أعمال التوسعة بالجهود الذاتية
وفي السياق نفسه، أوضح مدير مستشفى فيديمين المركزي أن الأقسام والوحدات التي تمت توسعتها بالمستشفى بالجهود الذاتية شملت العناية المركزة، وقسم الحضانات، ووحدة الغسيل الكلوي، بتكلفة بلغت 15 مليون جنيه، في إطار تفعيل برتوكول التعاون المبرم بين مديرية الصحة بالفيوم، ولجنة الزكاة بقرية فيديمين، الذي يهدف إلى زيادة الخدمات الصحية بالمستشفى، لافتًا إلى أنه بموجب هذا البرتوكول تم خلال الأعوام السابقة استحداث وحدة لمرضى الغسيل الكلوي، ضمت عدد 6 ماكينات غسيل لخدمة عدد 24 مريضًا، كما تمت إضافة عدد 6 ماكينات أخرى بمرحلة لاحقة، لمضاعفة عدد المستفيدين من مرضى الغسيل الكلوي.