ما «آلية التشاور» المقترحة من الرئيس السيسي خلال القمة العربية الإسلامية بالدوحة؟

كتب: محمد عبد العزيز

ما «آلية التشاور» المقترحة من الرئيس السيسي خلال القمة العربية الإسلامية بالدوحة؟

ما «آلية التشاور» المقترحة من الرئيس السيسي خلال القمة العربية الإسلامية بالدوحة؟

اقترح الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال كلمته بالقمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة، تشكيل آلية عربية إسلامية للتشاور والتنسيق والتعاون، لمواجهة التحديات الكبرى، الأمنية والسياسية والاقتصادية.

وخلال كلمته، قال الرئيس السيسي: «أصبح لزامًا علينا في هذا الظرف التاريخي الدقيق إنشاء آلية عربية إسلامية للتنسيق والتعاون تمكننا جميعًا من مواجهة التحديات الكبرى الأمنية والسياسية والاقتصادية».

ما هي الآلية العربية الإسلامية؟

وآلية العربية الإسلامية، هي هيئة أو تنسيق أو مجموعة عمل، تشمل الدول العربية والإسلامية، سواء في مجلس التعاون الخليجي أو منظمة التعاون الإسلامي أو الدول العربية بشكل أوسع.

يكون هدفها الأساسي هو الحوار والتنسيق والتشاور بين الدول، وذلك لتبادل المعلومات، ومناقشة الخطط، ووضع استراتيجيات مشتركة، سواء في التحديات الأمنية، أو السياسية، أو الاقتصادية.

وقال أحمد العناني، الخبير في العلاقات الدولية، إن تشكيل آلية عربية إسلامية، سيكون قويًا خاصة مع ضم دول تتمتع بقوة اقتصادية، وأخرى عسكرية، وسيكون في مواجهة التحديات التي تمر بها الدول العربية والإسلامية، وهو تطور ملحوظ.

وأكد في تصريحات لـ«الوطن»، أن كلمة الرئيس السيسي كانت تحمل معاني ودلالات تدين الجانب الإسرائيلي وتحمله المسؤولة كاملة وليس ضد توجيه ضربة لقطر فقط، ولكن لانتهاكات القانون الدولي في بعض الدول العربية.

وشدد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، على أهمية أن ينشئ الإقليم منظومة للأمن والتعاون الإقليمي، تجمع إرادات دول من أجل مستقبل آمن لدولها وشعوبها فتتحقق من خلال هذه المنظومة التنسيق السياسي، والتعاون الأمني والعسكري للجميع، والعمل من أجل استثمارات وتجارة مشتركة تنهض بمنطقة الشرق الأوسط وجيرانها لمستقبل واعد تنظم فيه دولنا أمورها من أجل منظومة للأمن والتعاون الإقليمي.

وأكد لـ«الوطن»، على ضرورة إنشاء منظومة للأمن الاستراتيجي تجمع دول الشرق الأوسط من أجل مصالح اقتصادية وتجارية واستثمارية وسياسية وعسكرية وأمنية تكفى الأمان هذه المنطقة من أجل صالح شعوبها.


مواضيع متعلقة