دعت حركة «فنانون مع فلسطين» في إسبانيا، لقراءة أسماء 18 ألفًا و500 طفل استشهدوا خلال الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة والمستمرة منذ 7 أكتوبر 2023، وفقا لما نشرته صحيفة «الباييس» الإسبانية.
«عبدالله محمد رياض، عبدالله السيد كول، حامد سليمان مصطفى أبو خاتي، محمد عامر ياسر المصري»، هكذا بدأ الفنانون الإسبانيون قراءة أسماء الشهداء الفلسطينيين في ساحة بويرتا ديل سول بمدريد بصوت الشاعر لويس غارسيا مونتيروا، مدير معهد ثربانتس الإسباني، قائلًا: «هؤلاء أطفال قتلوا تحت أنقاض الكرامة الدولية.. عمري 66 عامًا لقد أصبحت عجوزًا، لكنني لم أعش من قبل مهانة إبادة جماعية تبث على الهواء مباشرة، ولا كل هذا الاضطهاد الدموي والفج للصحفيين الذين يحاولون أن ينقلوا إلينا خبر الكارثة».
الفنانون المشاركون في الوقفة
وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى استمرار الحدث الذي بدأ عند الظهيرة حتى العاشرة ليلا في الساحة الأكثر مركزية في العاصمة الإسبانية، لافتة إلى أنه من بين الفنانين الذين قرأوا أيضا أسماء أطفال غزة الذين استشهدوا في الحرب «ميجيل ريوس، خورخي سانث، فرناندو ليون دي أرنوا، سيلفيا أباسكال، أبريل زامورا، ماريا بوتو، لوليس ليون أو لويس ميغيل سيغي»، ومن المنتظر أن ينضم آخرون، مثل بيدرو ألمودوبار أو كارلوس باردم.
وذكرت الصحيفة أن أن قراءة الأسماء في ساحة بويرتا ديل سول، يعد تكريما رمزيا للأطفال الذين استشهدوا في فلسطين، مشددة على أن القائمة التي تضم 18 ألفًا و500 اسم تنحصر في وفيات الأطفال المسجلة حتى شهر يوليو الماضي.
دعم القضية الفلسطينية
من جانبه، أشاد المخرج السينمائي الإسباني بيدرو ألمودوبار، بالمظاهرات التي خرجت في شوارع مدريد أمس وألغت سباق الدراجات الهوائية؛ احتجاجا على مشاركة أحد الفرق الإسرائيلية، قائلا إن الاحتجاج ومنع كل ما يرتبط باسم نتنياهو من أن ينجح هو عمل من أعمال الوعي المدني.
يشار إلى أن «فنانون مع فلسطين» تشكلت لدعم القضية الفلسطينية من خلال أعمال ثقافية ونشاطات احتجاجية، ويضم هذا التجمع شخصيات من عالم السينما والمسرح والموسيقى، ويهدف إلى نشر الوعي والتضامن الدولي، مطالبًا الحكومة الإسبانية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان الإسرائيلي.