«أميرة من الدرجة الثانية».. كتاب يكشف حقائق صادمة عن ميغان ماركل

كتب: إسراء عبد العزيز

«أميرة من الدرجة الثانية».. كتاب يكشف حقائق صادمة عن ميغان ماركل

«أميرة من الدرجة الثانية».. كتاب يكشف حقائق صادمة عن ميغان ماركل

تناقضت توقعات ميغان ماركل مع الواقع الملكي، فقد تخيّلت حياة أشبه بالقصص الخيالية، لكن ما حصلت عليه كان كوخا متواضعا وبروتوكولات صارمة، وسط شعور بالاختناق، حيث كانت عاجزة عن التعبير عن نفسها أو اتخاذ قراراتها بمفردها، بحسب ما ورد في كتاب توم كوين، ووفقا لما ذكره موقع «indiatimes».

..

أميرة من الدرجة الثانية

عندما خطبت الممثلة الأمريكية ميغان ماركل للأمير هاري، ظنت أنها ستعيش قصة خيالية حقيقية وتعيش في قصر وندسور، لكن الواقع تأخر كثيرا وصدمت ميغان عندما منحت هي وهاري منزل نوتنغهام للعيش فيه بعد زواجهما، وهو مكان صغير متواضع يقع على أرض قصر كنسينغتون.

إلى جانب ذلك، تحطم حلم آخر لـ«ميغان» عندما أدركت أن المؤسسة الملكية ستملي عليها ما يجب فعله، يقول كوين في كتابه «Gilded Youth»، وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، «لم يسبق في تاريخ العائلة المالكة أن تعارضت توقعات شخص ما مع الواقع بشكل دراماتيكي، ميغان، التي جاءت من عالم اعتادت فيه على اتخاذ قراراتها بنفسها، وجدت نفسها فجأة في مؤسسة صارمة تملي عليها أين تذهب، وماذا تقول، وحتى ماذا ترتدي».

لم تكن منبهرة بالشهرة فحسب، بل كانت تتوقع بريق كونها أميرة لكن سرعان ما أدركت أنها ستأتي دائمًا في المرتبة الثانية بعد كيت ميدلتون، حسبما ذكر الكاتب، فكما استاء هاري من كونه البديل للأمير ويليام، أفادت التقارير أن ميغان كرهت الشعور بأنها «أميرة من الدرجة الثانية»، واضطرت إلى اتباع بروتوكولات لا حصر لها، بدت على حد تعبيرها، «بلا جدوى» في الواقع، بعد سنوات من مغادرتها المملكة المتحدة وواجباتها كعضو بارز في العائلة المالكة.

الحياة في القصر غير حقيقية

قالت «ميغان» في مقابلة «لم أستطع التعبير عن رأيي بنفس القدر عندما كنت أعيش مع أفراد العائلة المالكة البريطانية واضطررت إلى ارتداء جوارب طويلة طوال الوقت» ضحكت على الأمر، لكن الرسالة كانت واضحة: «شعرت أن الحياة في القصر غير حقيقية».

وكانت ميغان دوقة ساسكس، قد تخلت عن الكثير للانضمام إلى الشركة أغلقت مدونتها The Tig المتخصصة في أسلوب الحياة، والتي كانت تبرز شغفها بالطبخ والسفر والعافية، عام 2017، قبيل خطوبتها على الأمير هاري.

وككشف كتاب كوين اللاحق أن مسؤولي القصر شعروا بالقلق عندما أشارت ميغان إلى رغبتها في العمل بشكل مستقل عن استراتيجية الملكة المحكمة، ربما كانت رغبتها في «التصرف على هواها» أمرًا طبيعيًا تمامًا بالنسبة لنجمة هوليوود، لكنها تعارضت مع قرون من التقاليد الملكية، وفي النهاية خرجت ميغان من العائلة المالكة عام 2020 ولكن قبل تنحيهما رسميًا عن واجباتهما الملكية، منح هاري وميغان خيار العمل بدوام جزئي كأفراد من العائلة المالكة، مع واجبات عرضية لكن دوق ودوقة ساسكس لم يكونا مستعدين للالتزام بقاعدة «عدم تحقيق ربح شخصي».


مواضيع متعلقة