شيريهان أبو الحسن تروي قصة أم رفضت ارتباط ابنها بامرأة تكبره ولديها طفلة
شيريهان أبو الحسن تروي قصة أم رفضت ارتباط ابنها بامرأة تكبره ولديها طفلة
كتبت: منة الله وليد
قالت الإعلامية شيريهان أبو الحسن إن بطلة قصة اليوم هي أم لولد وبنتين، تحملت مشقة كبيرة في تربية أبنائها حتى كبروا وأصبح ابنها في السابعة والعشرين من عمره، يمتلك شقة ويعمل، وكانت تحلم برؤيته عريسًا لتكتمل فرحتها وتشعر أن مجهودها لم يذهب هباءً.
مفاجأة الأم باختيار ابنها لفتاة تكبره
وأوضحت «أبو الحسن»، خلال حلقة اليوم من برنامج «ست ستات» المذاع على شاشة «دي إم سي»، أن فرحة الأم تحولت إلى صدمة بعد أن أخبرها ابنها بأنه يحب زميلته في العمل ويرغب في الارتباط بها.
في البداية سعدت الأم، لكن حين اكتشفت أن الفتاة تكبره بخمس سنوات، ومطلقة ولديها طفلة، حاولت أكثر من مرة إقناعه بالتراجع عن الفكرة، إلا أنه تمسك بموقفه، ما دفعها إلى مقابلة الفتاة بنفسها للتأكد من مشاعرها وسلوكها.
مخاوف الأم من فارق الخبرة وسيطرة المرأة على ابنها
وخلال اللقاء، لاحظت الأم وجود فارق خبرة واضح بين ابنها والمرأة، ولاحظت كذلك أن الفتاة تسيطر على ابنها بشكل كبير، وهو ما أثار مخاوفها من أن ابنها غير مستعد لتحمل مثل هذه المسؤوليات. كما استاءت من قرار الفتاة بعدم السماح لطفلتها بالعيش مع والدها أو جدتها، ما جعل الأم تشعر أن ابنها قد يواجه أعباء إضافية لم يستعد لها بعد.
وأضافت شيريهان أبو الحسن أن الأم طلبت من ابنها أن يعيد التفكير في قراره، لكنه رفض وزاد تمسكه بحبيبته، بل وصل به الأمر إلى أن طلب من والدته أن ترافقه للتقدم لخطبتها، وهو ما رفضته، فلجأت إلى أعمامه وأخواله وطلبت منهم عدم الذهاب معه.
وتابعت الأم أنها تواصلت مع الفتاة وطلبت منها الابتعاد عن ابنها، لكن الفتاة أبلغت الشاب بما حدث، ومنذ ذلك الحين انقطعت علاقة الأم بابنها، لتختتم القصة بقولها: «أنا مش عاوزة أخسر ابني ومش عارفة أقنعه بوجهة نظري».