برنامج «ست ستات» يناقش قضية الونس في العائلة.. سند نفسي لمواجهة الوحدة
برنامج «ست ستات» يناقش قضية الونس في العائلة.. سند نفسي لمواجهة الوحدة
تناولت حلقة اليوم من برنامج «ست ستات» المذاع عبر قناة «DMC» سؤالاً بسيطاً في ظاهره لكنه عميق في جوهره: ما هو «الونس»؟، وجاءت الإجابات لتكشف أن هذه الكلمة الدافئة لا تعني نفس الشيء للجميع، لكنها تظل حاجة إنسانية أساسية وليست رفاهية.
تعريف الونس من وجهات نظر مختلفة
رأت الإعلامية جاسمين طه زكي أن «الونس» كلمة دافئة تظل مهمة في كل مراحل العمر، موضحة أن الماضي كان زاخراً بعلاقات الجيران التي حملت هذا المعنى بصدق من خلال السؤال الدائم والاطمئنان المتبادل.
أما الإعلامية آية جمال الدين فاعتبرت أن كبار السن يجدون الونس الحقيقي في وجود الأحفاد الذين يدخلون البهجة على البيوت، ويكسرون روتين الأيام، ليمنحوا كبار السن شعوراً دائماً بالحياة والدفء.
بينما شددت الإعلامية نهى عبدالعزيز على أن لكل شخص تعريفه الخاص للونس، فقد يجده البعض في صحبة الأصدقاء أو في جلسة عائلية أو حتى في ذكريات الأعياد والمصايف، مؤكدة أن الونس ليس رفاهية بل يمنح للحياة طعماً مختلفاً.
أوضحت الإعلامية سناء منصور أن الونس يكتسب قيمة خاصة بعد سن الستين، إذ يصبح الأصدقاء القدامى بمثابة كنز حقيقي يعيد لصاحبه الشباب والذكريات، ويمنحه السند النفسي في مواجهة الوحدة.
فيما اعتبرت الإعلامية سالي شاهين برؤية مختلفة أن الونس قد يكون أيضاً في الجلوس مع النفس أو ممارسة هواية محببة، بل وحتى في الحديث مع النباتات أو مرافقة الحيوانات الأليفة، مؤكدة أن معيار الونس هو صدق المشاعر لا عدد الأشخاص.