الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني: لغة مصر الأكثر تأثيرا على إسرائيل
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني: لغة مصر الأكثر تأثيرا على إسرائيل
كتبت: منة الله وليد
قال الدكتور صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، إن القمة العربية الإسلامية الطارئة تمثل قمة التضامن مع قطر في مواجهة العدوان الذي تعرضت له، مشددًا على أنها تهدف إلى تعزيز جهود العمل العربي والإسلامي المشترك بعد تجاهل إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية لمبادئ القانون الدولي، وضربهما عرض الحائط بواجبات الأمن والاستقرار في المنطقة.
الخطاب المصري كلمة السر في تهدئة الأوضاع
وأضاف «عبدالعاطي»، خلال مداخلة ببرنامج «الحياة اليوم»، المُذاع على شاشة «الحياة»، مع الإعلامية لبنى عسل، أن الخطاب الذي يتبناه الرئيس عبدالفتاح السيسي هو اللغة التي تصغي لها إسرائيل، واصفًا إياه بأنه خطاب أكثر موضوعية وعقلانية، ويعكس رؤية مصرية متوازنة سعت منذ سنوات إلى توحيد الصف العربي، وبناء أسس قوية للعمل المشترك تضع العالم العربي في مكانة أفضل.
التحديات العربية وتأثيرها على تشكيل قوة عربية فاعلة
وأوضح أن الجهود المصرية المستمرة، رغم ما شابها من تحديات وانقسامات عربية، حاولت الدفع نحو تشكيل قوة عربية فاعلة يمكنها أن تضطلع بدور قوة سلام عربية، إلا أن الخلافات الداخلية عطلت هذه المساعي، مؤكدًا أن انعقاد هذه القمة يفتح نافذة جديدة لإعادة التفكير في كيفية توظيف عناصر القوة العربية والإسلامية، وتحويلها من شعارات إلى ممارسات عملية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، ودعم القضية الفلسطينية التي تبقى جوهر الصراع.