«الأوقاف»: العفو والرحمة جوهر خُلق النبي في القرآن الكريم

كتب: إسراء سليمان

«الأوقاف»: العفو والرحمة جوهر خُلق النبي في القرآن الكريم

«الأوقاف»: العفو والرحمة جوهر خُلق النبي في القرآن الكريم

نشرت وزارة الأوقاف موضوعا توعويا بعنوان «عفو النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم»، أوضحت فيه أن القرآن الكريم مدح خُلق النبي وزكاه بقوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ}، مؤكدة أن العفو كان منهجا أصيلا في شخصيته الشريفة.

وأكدت وزارة الأوقاف أن الله تعالى أمر نبيه الكريم بالعفو والصفح حتى عن الذين لم يؤمنوا به، كما في قوله: {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}، لتضع الآية الكريمة العفو في منزلة الإحسان الذي يحبه الله تعالى.

القرآن الكريم نهى النبي عن الشدة والغلظة في التعامل مع الناس

وأشارت إلى أن القرآن الكريم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الشدة والغلظة في التعامل مع الناس، فقال سبحانه: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}، لتكون الرحمة واللين والعفو أساسًا في تأليف القلوب.

كما أوضحت الوزارة أن قوله تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}، يمثل منهجًا قرآنيًا متكاملًا في التعامل مع الناس، حيث فسره الإمام الطبري بأنه أمر للنبي صلى الله عليه وسلم بالعفو عمَّن ظلمه، وإعطاء من حرمه، وصلة من قطعه.

واختتمت الوزارة بأن هذه التوجيهات القرآنية رسمت الملامح العامة لشخصية النبي ﷺ، التي اتسمت بالعفو والرحمة والصفح، لتكون قدوة للبشرية في السمو الأخلاقي.