صاحبة هتاف «حرروا فلسطين» في حفل إيمي.. من هي الممثلة الأمريكية هانا إينبيندر؟
صاحبة هتاف «حرروا فلسطين» في حفل إيمي.. من هي الممثلة الأمريكية هانا إينبيندر؟
في ليلة احتفالية صاخبة من ليالي هوليوود، لم يكن فوز الممثلة الأمريكية هانا إينبيندر بجائزة إيمي لأفضل ممثلة مساعدة في مسلسل كوميدي مجرد انتصار فني، لكن كانت رسالتها الإنسانية هي نجم الحفل، إذ استطاعت في ثوان قليلة أن تخطف الأضواء برسالة جريئة حول معاناة الشعب الفلسطيني، منهية كلمتها بعبارة لافتة قالت فيها: «هيا يا طيور، افعلوا ما يحلو لكم، وحرروا فلسطين».
من هي هانا إينبيندر؟
تنحدر هانا إينبيندر من لوس أنجلوس وتنتمي إلى عائلة فنية، فوالدها الكاتب والمخرج تشاد إيندينر، ووالدتها لارين نيومان كانت عضوة فريق برنامج «ساترداي نايت لايف».
بدأت مسيرتها الفنية في عالم الكوميديا، وشاركت عام 2019 في عروض «وجوه جديدة» ضمن مهرجان «فقط للضحك»، قبل أن تختارها الإذاعة الوطنية العامة ضمن أبرز عشرة كوميديين جديرين بالمتابعة.
ولاحقا كانت أصغر فنانة تقدم عرضا ارتجاليا في برنامج «ذا ليت شو» مع ستيفن كولبير، وهو العرض الأخير الذي قدم على مسرح البرنامج قبل جائحة كورونا، بحسب موقع «Grazia Daily».
وشهد عام 2021 نقطة تحول في مسيرتها، حين حصلت على دور آفا دانيلز، الكاتبة الكوميدية المتعثرة في مسلسل «هاكس» على شبكة HBO، وهو الدور الذي أكسبها ثلاثة ترشيحات لجوائز جولدن جلوب وثلاث ترشيحات سابقة لجوائز إيمي، قبل أن تحقق الفوز الأول هذا العام عن الموسم الرابع من العمل.
مواقف سياسية وشخصية جريئة
«إينبيندر» التي تبلغ من العمر 30 عاما، لا تخفي مواقفها السياسية الجريئة، إذ تعد من أبرز الأصوات المؤيدة لفلسطين في هوليوود، وكانت ضمن 3900 شخصية في الصناعة وقعوا رسالة مفتوحة أعلنوا فيها رفضهم التعاون مع مؤسسات وشركات أفلام إسرائيلية «متورطة في الإبادة الجماعية والفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني».
ورغم حضورها القوي في عالم الكوميديا، لم تخلو حياة «إينبيندر» الشخصية من الجدل، إذ كشفت عن كونها ثنائية الميول الجنسية، وارتبط اسمها سابقا بالممثلة فيبي ماندل والكاتب الكوميدي أليكس إيدلمان.
كما أثارت والدتها لارين نيومان ضجة عام 2024 بعد أن نشرت تعليقا غاضبا على منصة «إكس» عقب خسارة ابنتها جائزة إيمي لصالح ليزا كولون-زاياس، وكتبت حينها: «اللعنة على الدب»، قبل أن تحذف المنشور وتعتذر لاحقا قائلة إن ما كتبته «لم يكن أفضل لحظاتها».