باحثة سياسية: مخطط أمريكي إسرائيلي لإعادة هيكلة قطاع غزة جغرافيا وديموجرافيا

كتب: يارا أشرف

باحثة سياسية: مخطط أمريكي إسرائيلي لإعادة هيكلة قطاع غزة جغرافيا وديموجرافيا

باحثة سياسية: مخطط أمريكي إسرائيلي لإعادة هيكلة قطاع غزة جغرافيا وديموجرافيا

أكدت الدكتورة تمارا حداد، كاتبة وباحثة سياسية، أنّ هناك تقاطعاً أمريكياً إسرائيلياً واضحاً في ما يتعلق بالعمليات الجارية داخل قطاع غزة، موضحة أنّ الهدف المعلن هو القضاء على حركة حماس، ولكن المخطط الحقيقي أوسع من ذلك، إذ يشمل تقسيم القطاع وإعادة هيكلته جغرافياً وديموجرافياً، مع إعطاء الولايات المتحدة الضوء الأخضر لإسرائيل للمضي قدماً في عملياتها الميدانية.

منشورات إلى الفلسطينيين

وأضافت «حداد»، خلال حوارها عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أنّ الاحتلال الإسرائيلي أرسل منشورات إلى الفلسطينيين في غزة تحمل إشارات مباشرة نحو التهجير باتجاه الحدود المصرية، ما يعكس استمرار فكرة التهجير كخيار قائم.

ولفتت إلى أنّ القصف الجوي الكثيف أدى إلى نزوح أكثر من 300 ألف مواطن فلسطيني، فيما ما يزال نحو 700 ألف آخرين داخل القطاع تحت ضغط إنساني وعسكري قد يدفعهم للنزوح.

تحول غزة إلى «ريفيرا الشرق الأوسط»

وأضافت الباحثة أنّ ما يحدث داخل قطاع غزة هدفه إعادة صياغة القطاع وربطه بمشروع أوسع لإعادة هيكلة الشرق الأوسط برمته، وهو ما يتوافق مع أطروحات طرحت سابقاً بأن تتحول غزة إلى «ريفيرا الشرق الأوسط»، معتبرة أنّ هذه التحركات تهدف إلى فرض سياسات الهيمنة والفوضى والتدخلات العسكرية لبناء «إسرائيل الكبرى».

وشددت حداد على أنّ المشروع الجاري أمريكي إسرائيلي مشترك، تسعى من خلاله واشنطن وتل أبيب لإعادة رسم خريطة المنطقة وإزاحة أي نفوذ آخر مع التطلع إلى السيطرة على السواحل الغنية بالثروات الطبيعية في لبنان وقطاع غزة. موضحة أنّ ما يحدث في غزة ليس سوى جزء من مشروع استراتيجي كبير يستهدف إحكام السيطرة الأمريكية الإسرائيلية على المنطقة.