تصعيد إسرائيلي عنيف على غزة.. ارتفاع وتيرة الاستشهاد وسط تحذيرات أممية من الإبادة |عاجل

كتب: ماريان سعيد

تصعيد إسرائيلي عنيف على غزة.. ارتفاع وتيرة الاستشهاد وسط تحذيرات أممية من الإبادة |عاجل

تصعيد إسرائيلي عنيف على غزة.. ارتفاع وتيرة الاستشهاد وسط تحذيرات أممية من الإبادة |عاجل

تواصل طائرات الاحتلال الإسرائيلي، منذ عدة أيام، شن غارات عنيفة على مدينة غزة، بلغت ذروتها الليلة الماضية وما زالت مستمرة حتى اللحظة، وصعدت قوات الاحتلال من وتيرة التدمير عبر القصف الجوي ونسف المباني السكنية، في محاولة واضحة لإجبار السكان على النزوح قسراً باتجاه جنوب القطاع، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وبالتوازي مع هذا التصعيد في قطاع غزة، ترتفع حصيلة الضحايا بشكل متسارع على مدار الساعة، إذ تجاوز عدد الشهداء منذ فجر اليوم أربعين شهيداً، إلى جانب عشرات الجرحى، نتيجة القصف الجوي والمدفعي الكثيف الذي يطال أحياء عدة داخل مدينة غزة.


قوات الاحتلال تفجر خمس مجنزرات مفخخة

وفي تطور خطير، فجرت قوات الاحتلال خمس مجنزرات مفخخة بأطنان من المتفجرات، استخدمت لتدمير منازل المواطنين جنوبي حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة، ما خلف دماراً واسعاً في المنطقة. كما تتعرّض الأحياء الجنوبية من المدينة لغارات متواصلة وعنيفة، تزيد من معاناة السكان وتدفع باتجاه موجات جديدة من النزوح.

من جهته، حذّر برنامج الأغذية العالمي من أن عمليات الإجلاء القسرية الجارية في غزة تستنزف الموارد القليلة المتبقية لدى العائلات الفلسطينية، ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويضاعف المخاطر على الفئات الأكثر هشاشة.

يذكر أن حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع دخلت يومها 711، وسط قصف جوي ومدفعي لا يهدأ، استهدف المنازل والأحياء السكنية، بل وحتى خيام النازحين، في ظروف ترغم المدنيين على التهجير القسري، بينما تغيب أي أماكن آمنة للجوء.


إسرائيل تبدأ عملية عسكرية واسعة

وفي سياق متصل، أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن إسرائيل بدأت عملية عسكرية واسعة ضمن المرحلة البرية من عملية «عربات جدعون 2»، مؤكداً أن الهدف هو السيطرة على مدينة غزة.

وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية بدورها أن العملية دخلت مرحلتها الرئيسية للسيطرة على المدينة بالكامل.