قطط الشوارع في رعاية رشا سعيد.. 3 سنوات من الرحمة بالحيوان بلا كلل

كتب: ندى قطب

قطط الشوارع في رعاية رشا سعيد.. 3 سنوات من الرحمة بالحيوان بلا كلل

قطط الشوارع في رعاية رشا سعيد.. 3 سنوات من الرحمة بالحيوان بلا كلل

من مجرد سيدة أعمال حرة تعتني بمشروعها، إلى صاحبة مبادرة إنسانية مؤثرة، في مدينة المنصورة، حيث تحمل رشا سعيد محمد، رسالة إنسانية، بعدما أصبحت واحدة من الوجوه البارزة في مجال المبادرات الإنسانية المتعلقة بالحيوانات، إذ تبنت منذ 3 سنوات مهمة إنقاذ وتبني قطط الشوارع، وتمكنت من تحقسق نجاح ملحوظ في هذا المجال، بفضل دعم محيطها الاجتماعي والإصرار على تقديم رعاية أفضل للحيوانات المشردة.

دعم أسري كامل في مبادرتها الإنسانية

أكدت رشا سعيد «الوطن» أنها لم تواجه أي صعوبات أو معارضة سواء من زوجها أو من عائلتها، بل على العكس، حصلت على دعم كامل من الجميع للاستمرار في هذه المهمة الإنسانية، إذ تقول: «تلقيت تشجيعاً كبيراً من الجميع، ولم أواجه أية ضغوطات على الإطلاق، بل كان الجميع يتفهم أهمية ما أفعله ويدعمني في كل خطوة».

ودافعت رشا عن قطط الإنقاذ، من الشائعات التي حاوطتهم من قبل البعض، بالتأكيد على أنها لم تحدث لها أي أزمات صحية كما يتردد، بالإشارة إلى أنها لم تعاني من أي مشاكل صحية بسبب تربية القطط، بل على العكس، تشعر بصحة جيدة وقادرة على الاعتناء بالقطط بشكل مستمر: «عملية الإنقاذ والتبني تتم في منزلي الخاص، وليس لدي أي منزل آخر لهذا الغرض لكن بفضل صحتي الجيدة، يمكنني الاستمرار في تقديم العناية لهذه الحيوانات المشردة».

قصة القط المصبوغ وأزمة العناية

رشا في حديثها عن مبادرتها الاستثنائية، والتي تحمل جانبا إنسانيا، تطرقت إلى حادثة شهيرة تتعلق بأحد القطط الذي انتشلته من الشارع بعد أن تسرب من الأسرة التي كانت ترعاهن وقالت: «هذا القط كان يحمل بعض الألوان المصبوغة على جسده من قبل أصحابه السابقين بهدف وضع علامة مميزة عليه في حال ضاع في الشارع»، وأضافت أن أصحاب القط رفضوا التخلي عنه أو السماح له بالانتقال إلى منزل آخر يعتني به، حتى بعد الاطمئنان على حالته الصحية ومعالجة الصبغة التي تركت آثاراً سلبية عليه.

رشا تتابع حالة القط الشهير الذي أصبح حديث السوشيال ميديا، مع طبيب مختص من أجل إزالة الصبغة تماماً، ورفضت تمامًا فكرة إعادة القط إلى أسرته السابقة، مؤكدة أن هؤلاء الأشخاص لم يعنوا بالقط بشكل مناسب منذ البداية: «أصحاب القط تسببوا له في أذى، وأنا مصممة على عدم إعطائه لهم مرة أخرى لأنهم لم يهتموا به بالشكل الكافي».

المبادرة تتحمل كافة المسؤوليات

وعن المسؤوليات التي تتحملها جراء هذه المبادرة، أوضحت رشا أنها تلتزم بكل ما يتعلق بالقطط التي تنقذها، سواء من تعقيم أو علاج، حتى في حال تعذر تبني أي منها، المبادرة مسؤولة عنها بالكامل منذ البداية: «أنا أتحمل كافة التكاليف المتعلقة بها، فالمبادرة لا تهدف لتحقيق أي مكاسب مادية».

رسالة لراغبي تبني القطط

في رسالتها إلى الأشخاص الذين يقومون بتسريب قطط المنازل إلى الشوارع، قالت رشا: «أدعوكم إلى الاعتناء بالقطط المبتورة أو تلك التي لا تستطيع المشي بشكل طبيعي، لأنها بحاجة إلى رعاية خاصة، أو عليكم عدم التفكير في تربية القطط أصلاً إذا كنتم غير قادرين على توفير البيئة المناسبة لها، ضرورة أن يتحمل كل شخص المسؤولية تجاه الحيوانات التي يقرر تبنيها أو تربيها».