وزير التعليم: تطوير 94 منهجا دراسيا وفق خطة شاملة تراعي المعايير الدولية الحديثة
وزير التعليم: تطوير 94 منهجا دراسيا وفق خطة شاملة تراعي المعايير الدولية الحديثة
قال وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، إن الوزارة تعمل على رفع جودة التعليم داخل الفصول الدراسية، إذ جرى تأسيس وحدة متخصصة للجودة والقياس تضم نحو 2800 قيادة تعليمية من الكفاءات المحالة للمعاش للاستفادة من خبراتهم التراكمية، وتضطلع بمراجعة جودة المدارس من خلال زيارات دورية تقوم بها للمدارس لتقييم مستوى الأداء التعليمي ومتابعة تحصيل الطلاب داخل الفصول؛ بما يضمن تطوير العملية التعليمية وتحقيق الانضباط والجودة.
«التعليم» تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية مهارات القراءة والكتابة
كما أشار الوزير خلال اجتماعه مع محرري التعليم، إلى أن الوزارة أولت اهتمامًا كبيرًا بتنمية مهارات القراءة والكتابة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه العملية التعليمية، موضحًا أن هناك خطة وطنية ممتدة حتى عام 2027 تستهدف القضاء على مشكلة ضعف القرائية بشكل جذري.
وفيما يتعلق بانتظام الدراسة، أوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن متوسط نسبة حضور الطلاب للعام الماضي بلغت نحو 89% على مدار العام الدراسي، مؤكداً أن أعمال السنة سيتم ربطها ارتباطًا مباشرًا بالحضور والمشاركة الفعلية داخل الفصول، بما يعزز من الانضباط وجودة العملية التعليمية.
وبالنسبة للمناهج الدراسية، أشار الوزير إلى أنه جرى تطوير 94 منهجا دراسيا، موضحا أن تطوير المناهج يتم وفق خطة شاملة تراعي المعايير الدولية الحديثة، وتستهدف بناء شخصية الطالب وتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي، إلى جانب الارتقاء بالتحصيل العلمي، مؤكدًا أن جميع حقوق الملكية الفكرية للمناهج مملوكة للدولة المصرية ممثلة في وزارة التربية والتعليم.
إتاحة جميع المناهج الجديدة بنسختها الرقمية عبر الموقع الرسمي للوزارة
كما أوضح الوزير، أنه جرى إتاحة جميع المناهج الدراسية الجديدة بنسختها الرقمية عبر الموقع الرسمي للوزارة؛ لتكون متاحة أمام المعلمين والطلاب وأولياء الأمور؛ بما يُسهّل الوصول إلى المحتوى التعليمي في أي وقت.
وأشار إلى أن الكتب المدرسية تابعة للوزارة فقط، ولن يُسمح بشراء أي كتاب من خارجها، مضيفًا أن الوزارة انتهت من توفير كتب مطبوعة للتقييمات في جميع المواد الدراسية، كخطوة جديدة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية والمعنوية عن الأسر المصرية، وتوحيد أدوات التقييم على مستوى الجمهورية.
وأكد «عبد اللطيف»، أن الوزارة وضعت خطة طموحة لدمج أساسيات البرمجة والذكاء الاصطناعي في المناهج، قائلًا: «لا توجد مهنة في العالم لن ترتبط بالبرمجة والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات خلال السنوات المقبلة»، موضحًا أنه سيتم تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي عبر المنصة اليابانية المتخصصة، وذلك ضمن خطة الوزارة لتطوير المناهج التعليمية وتزويد الطلاب بمهارات تواكب متطلبات العصر الرقمي، ويأتي هذا التوجه كجزء من التعاون مع الجانب الياباني، بما يضمن تقديم محتوى تعليمي حديث وفعال يعزز قدرات الطلاب على التفكير والإبداع، ويؤهلهم للمنافسة في مجالات التكنولوجيا المستقبلية، إذ أن الطلاب سيؤدون الامتحانات عبر منصة كويرو اليابانية، على أن يحصلوا في نهاية الدراسة على شهادة دولية معتمدة تفتح أمامهم آفاقًا واسعة للاستفادة من خبراتهم البرمجية في مجالات متعددة.