محللة سياسية: الإدانات الدولية لا توقف الحرب.. والمطلوب إجراءات فاعلة
محللة سياسية: الإدانات الدولية لا توقف الحرب.. والمطلوب إجراءات فاعلة
أكدت الكاتبة والمحللة السياسية تمارا حداد، أن الإدانات الدولية والغربية المستمرة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وعلى الرغم من تناميها، لا تؤدي إلى أي نتائج عملية تُفضي إلى وقف الحرب.
وأوضحت في تصريحات عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنّ هذه الإدانات قد تُسهم في تعزيز عُزلة إسرائيل دوليًا وتغيير الرأي العام الغربي، لكنها لا ترتقي إلى مستوى الإجراءات الفاعلة القادرة على الضغط الحقيقي على تل أبيب.
وأشارت حداد إلى أن العدوان الإسرائيلي بات يتخذ طابعًا مفصليًا وخطيرًا، موضحة أن الهدف من اقتحام مدينة غزة والضغط على المواطنين للنزوح نحو الحدود المصرية يهدف إلى إحداث تهجير قسري، وهو ما تؤكده المنشورات التي وُزعت مؤخرًا لدفع السكان نحو الجنوب.
وذكرت، أن أكثر من 350 ألف مواطن نزحوا بالفعل، في حين لا يزال نحو 650 إلى 700 ألف داخل مدينة غزة يواجهون القصف بكل أشكاله، من الجوي إلى استخدام الروبوتات، ضمن خطة شاملة لإعادة احتلال القطاع وتقليص الوجود الديموغرافي الفلسطيني.
وحذرت حداد من أن العملية العسكرية الإسرائيلية لن تتوقف عند حدود غزة، بل ستتجه لاحقًا نحو المخيمات الوسطى، مرجحة أن تستمر العمليات حتى شهر أكتوبر 2026، وهي الفترة التي يسعى خلالها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لتحقيق مكاسب سياسية تعزز بقاء حكومته.
وأوضحت أن الدعم الأمريكي، لا سيما من خلال زيارة وزير الخارجية روبيو، يُعطي تل أبيب الضوء الأخضر للاستمرار في عملياتها.