ماذا نعرف عن عملية «عربات جدعون 2» الإسرائيلية لاحتلال مدينة غزة؟
ماذا نعرف عن عملية «عربات جدعون 2» الإسرائيلية لاحتلال مدينة غزة؟
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدء عملية عربات جدعون 2 لاجتياح مدينة غزة، وذلك بعد أيام من المشاورات الأمنية، في وقت، تعاني فيه غزة من مجاعة غير مسبوقة وأزمة إنسانية كارثية، وتدمير مئات الآلاف من المباني.
وبدأت العملية البرية لاحتلال مدينة غزة، من أجل هدف تزعمه إسرائيل، وهو القضاء على حركة حماس، وانطلقت من خلال توغل لواءين، هما 98 و162، إلى أطراف المدينة، تمهيدًا للتقدم باتجاه الأحياء.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، عن جيش الاحتلال، قوله إنه يتوقع انتهاء عملية مدينة غزة خلال بضعة أشهر، فماذا نعرف عن تلك العملية لاحتلال المدينة التي تقع شمالي القطاع، والتي أعلن مرصد «الجوع» الشهر الماضي عن معاناتها من المجاعة؟
التوغل التدريجي
تتبع إسرائيل أسلوب التوغل التدريجي إلى مدينة غزة، مع مساعدة من نيران المقاتلات والمدفعية لحماية القوات، وفقًا لبيان الجيش.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الماضية، أعلن عن استدعاء جنود من قوات الاحتياط بلغ نحو 85%، والتخطيط لوجود نحو 130 ألف مقاتل بالتدريج بحلول 2026.
ما هي فرقتي 98 و162؟
وتعتبر فرقة 98 بمثابة وحدة الكوماندوز، حيث تمثل رأس الحربة في عمليات الاختراق، بالمقابل، تلعب فرقة 162 دور الوحدة المدرعة، المسؤولة عن السيطرة على المواقع وتثبيتها، وفي الأيام المقبلة، من المقرر انضمام فرقة 36، المتخصصة في التطويق الخارجي وقطع خطوط الإمداد، إلى ساحة العمليات.
عربات جدعون 2 لتحييد قدرات حماس
وأطلق على العملية اسم «عربات جدعون 2»، والهدف منها ما وصفه بالحسم العسكري، عبر تحييد القدرات العسكرية لحركة حماس داخل مدينة غزة، وتؤكد تقديرات الجيش، أن العملية قد تمتد لبداية العام المقبل، لكن، هناك مخاوف داخل إسرائيل من أن تمتد العملية أطول من ذلك بسبب شبكة أنفاق حماس المعقدة تحت الأرض.
وتتضمن خطة الجيش الانتقال من السيطرة على الأطراف والمناطق المفتوحة إلى انتشار واسع داخل أحياء غزة، لفترات زمنية طويلة، تشمل إدخال قوات برية كبيرة مدعومة بالدبابات والمدفعية والطائرات المسيّرة إلى أحياء مثل الزيتون والشجاعية والرمال، مع إقامة نقاط عسكرية ثابتة، كما تشمل الخطة قطع الاتصالات والإمدادات عن المدينة، ومنع التنقل بين أحيائها، وعزلها عن بقية القطاع.
تبدأ بفرض طوق عسكري كامل حول المدينة
وترتكز الخطة على فرض طوق عسكري كامل حول المدينة، ثم تنفيذ اقتحامات تدريجية للأحياء، ويهدف الجيش من ذلك إلى السيطرة الميدانية على المدينة، تدمير أبنيتها كما حدث في رفح، تفكيك شبكة الأنفاق تحتها، وتحويل المدينة إلى منطقة عمليات مغلقة تحت السيطرة العسكرية عبر نقاط ثابتة ودوريات مستمرة، مع فرض رقابة صارمة على حركة السكان والمواد.